#adsense

“السياسة”: بنك معلومات إسرائيل يشمل 80 % من مخازن صواريخ “حزب الله”

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة “السياسة” الكويتية:

كشفت مصادر استخبارية إسرائيلية أن أبراج التجسس على الحدود مع لبنان موجودة منذ نهاية العام الماضي، وأنها نجحت في اختراق شبكات “حزب الله” طيلة الأحد عشر شهراً الماضية، مستغربة إثارة الموضوع في لبنان خلال هذه الفترة رغم وجود الأبراج منذ فترة طويلة.

وقالت مصادر استخبارية اسرائيلية في بروكسل لديبلوماسي عربي إن الاستغاثات بالدولة التي يطلقها “حزب الله” هي “محاولة متعمدة وسخيفة لنفض يده من فشله وفشل أسياده في طهران وحلفائه في روسيا وكوريا الشمالية والصين بمواجهة الكترونيات اسرائيل”.

وكشف الديبلوماسي لـ”السياسة” معلومات خطيرة عن “الاختراق الاسرائيلي غير المسبوق” لشبكات اتصالات “حزب الله” و”حركة أمل” على كامل التراب اللبناني، مشيراً إلى أن الأمين العام للحزب حسن نصرالله وكبار القياديين السياسيين والأمنيين، “لا يستخدمون إلا نادراً هواتفهم الجوالة، خصوصا بعد اتهام المحكمة الدولية خمسة من عناصرهم بالضلوع في اغتيال رفيق الحريري (في فبراير 2005) اعتماداً على المكالمات الهاتفية التي أجروها قبل وفي أثناء وبعد الجريمة، التي زودت اسرائيل المحكمة بها”.

وأضاف الديبلوماسي، استناداً إلى معلومات استخبارية عربية وغربية، أن “اجهزة المراقبة “التنصت” التي زودت بها ايران ربيبها في لبنان منذ ما بعد حرب 2006، باتت من الماضي وإن كانت ادخلت عليها بعض التطوير مقابل زيادة اسرائيل 14 برجاً جديداً ليصبح عددها على امتداد الشريط الأزرق 39، اضافة الى تجسس اصطناعي عبري مثبت فوق لبنان خصيصاً، وإلى مئات الاجهزة التجسسية الاسرائيلية المزروعة في مختلف محافظات لبنان وفي قلب شبكات اتصالات حزب الله وحركة أمل”.

وكشف أن الاستخبارات الخارجية والعسكرية الاسرائيلية “الموساد” و”أمان” باتت “تمتلك بنكاً من المعلومات عن أماكن نصب وتخزين صواريخ “حزب الله” حتى داخل المنازل في جنوب الليطاني، حيث تتدرب القوات العبرية حاليا على حدود لبنان لاقتحام تلك المنازل وكذلك في البقاع الاوسط والشمالي ومرتفعات الجبال، ما يبلغ مستوى الثمانين في المئة من الترسانة الصاروخية، فيما انصبت شبكات تجسسها الالكترونية خارج وداخل لبنان بواسطة عملائها على الارض خلال الاشهر العشرة الماضية على مراقبة تحركات الحزب والحركة لنقل أسلحة كيماوية بيولوجية من سورية الى مناطقهما خصوصاً في البقاع الشمالي”.

ويمتلك الاسرائيليون، حسب موظف كبير في محطتهم الأضخم في العالم المقامة في بروكسل، “أدق المعلومات عن اماكن تواجد قيادات “حزب الله” في بيروت وضواحيها والاقضية اللبنانية عموماً، فيما يركزون على نبيه بري الذي يعرف تماماً أنه ملاحق، لذلك لا يتنقل إلا نادراً”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل