#adsense

أوغاسابيان لـ”الجمهورية”: خطاب نصر الله الإستفزازي أقفل الطريق امام أيّ إمكانٍ للوصول الى تفاهم

حجم الخط

قال عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسابيان لصحيفة “الجمهورية” إنّ السيّد نصر الله بخطابه الإستفزازي أقفل الطريق امام أيّ إمكانٍ للوصول الى تفاهم، وندرك أنّه يأخذ البلد الى فراغ على كلّ المستويات، وفي الوقت نفسه يقارب المسائل انطلاقاً من الإعتبارات والمصالح الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، وليس انطلاقاً من المفاهيم اللبنانية أو الحرص على المصلحة اللبنانية، وهو ينطلق من المعادلة الآتية: لا استقرار سياسيّاً مع حدّ أدنى من الاستقرار الأمني، وعلى أساسها يدوزن خطابه السياسي. فلا يتوقعنّ أحد ان نعلن استعدادنا للتفاوض، وهو من الأساس يدرك ردّة فعلنا، وقد أقفل الباب على كلّ مساعي 14 آذار وتيار”المستقبل” للوصول الى تفاهمات في الموضوع الحكومي، وبتنا اليوم، نتيجة خطابه الإستعلائي والتهويلي، أمام حائط مسدود.

وأكّد أوغاسابيان انّ موقف “المستقبل” واضح ونهائي وثابت: فلا حكومة من دون خروج الحزب من سوريا والعودة الى “إعلان بعبدا”، فلا يمكن إعطاؤه براءة ذمّة هناك، وندرك جميعاً أنّ انغماسه في الوحول السورية دفع البلد نحو الهلاك، وفتح الباب أمام الثغرات والأحداث والإضطرابات الأمنية في الداخل، وساهم بفاعلية في التعبئة المذهبية والخطاب المتوتّر والمتطرّف، ووضع لبنان في مواجهة أغلبية الشعب السوري والعالم العربي بأسره، ووضعه أمام أزمة سياسية حادّة من الصعب الخروج منها.

واستغرب اوغاسابيان عرض القوّة وظهور نصر الله العلني ليومين متتاليين، وقال: “المستغرب في الأمر هو أن يعتبر أنّ الانفتاح الايراني ـ الاميركي والإتفاق المحتمل في المفاوضات “النووية” هو مصدر قوّة له، فلِعِلمِنا أنّ الاميركي هو “الشيطان الاكبر” بالنسبة إليه؟ فهل اصبح التحالف مع هذا “الشيطان” مصدر قوّة له؟

وهل لدى “المستقبل” هواجس من التحوّلات في المنطقة؟ أجاب: “ليس لدينا مخاوف، فأجندة “المستقبل” هي أجندة لبنانية صرف، والقول بأنّنا نتلقّى أوامر من هنا وهناك غير صحيح. كنّا مستعدّين للوصول الى تفاهم حول الملف الحكومي لكنّهم اقفلوا الطريق امام ايّ احتمال لتأليفها.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل