وأكّد أوغاسابيان انّ موقف “المستقبل” واضح ونهائي وثابت: فلا حكومة من دون خروج الحزب من سوريا والعودة الى “إعلان بعبدا”، فلا يمكن إعطاؤه براءة ذمّة هناك، وندرك جميعاً أنّ انغماسه في الوحول السورية دفع البلد نحو الهلاك، وفتح الباب أمام الثغرات والأحداث والإضطرابات الأمنية في الداخل، وساهم بفاعلية في التعبئة المذهبية والخطاب المتوتّر والمتطرّف، ووضع لبنان في مواجهة أغلبية الشعب السوري والعالم العربي بأسره، ووضعه أمام أزمة سياسية حادّة من الصعب الخروج منها.
واستغرب اوغاسابيان عرض القوّة وظهور نصر الله العلني ليومين متتاليين، وقال: “المستغرب في الأمر هو أن يعتبر أنّ الانفتاح الايراني ـ الاميركي والإتفاق المحتمل في المفاوضات “النووية” هو مصدر قوّة له، فلِعِلمِنا أنّ الاميركي هو “الشيطان الاكبر” بالنسبة إليه؟ فهل اصبح التحالف مع هذا “الشيطان” مصدر قوّة له؟
وهل لدى “المستقبل” هواجس من التحوّلات في المنطقة؟ أجاب: “ليس لدينا مخاوف، فأجندة “المستقبل” هي أجندة لبنانية صرف، والقول بأنّنا نتلقّى أوامر من هنا وهناك غير صحيح. كنّا مستعدّين للوصول الى تفاهم حول الملف الحكومي لكنّهم اقفلوا الطريق امام ايّ احتمال لتأليفها.
