
وقال شطح عبر “لبنان الحر”: “هناك علامات إستفهام كبيرة وكثيرة في المنطقة، وعلى الجميع ان يتذكر ان لبنان فيه خطوط تماس هيكلية في تركيبته الديمغرافية الجغرافية على مدى التاريخ، وهذه الخطوط تتقاطع مع خطوط تماس أخرى في المنطقة والعالم”، مشدداً على ان الفسيفساء اللبنانية لا تتحمل ان يضع أحد ثقلاً كبيراً عليها أو على أي جزء منها.
وعن اعلان بعبدا رأى شطح انه تحول الى اعلان دولي بما فيه ال 1701 وبالتالي لا يستطيع أي طرف ان يعتبر ان السعودية وحدها هي التي تدعمه فالمجتمع الدولي معه كذلك غالبية اللبنانيين مشيرا الى ان ليس هناك تماثل بين ما تفعله السعودية وما تفعله ايران في لبنان .
وعن المثالثة اعتبر انها ليست هدفا لايران ولحزب الله وان التهويل بها غير واقعي ولا مكان له.
