#adsense

ميقاتي: الأمن ليس انتشارا عسكريا بل تحصين للسلم الأهلي بالتفاف الناس حول الدولة

حجم الخط

أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن الجيش يتم انتشاره في طرابلس وأن الخطة الأمنية تسلك طريقها الطويل الشائك الى التنفيذ، معتبرا أن الأمن ليس انتشارا عسكريا فحسب بل تحصين للسلم الأهلي بالتفاف الناس حول الدولة اولا وقواها الأمنية ثانيا والانطلاق نحو سياسة انمائية تأخذ طريقها الى التنفيذ بعد تثبيت السلم والهدوء، ومؤكدا على ضرورة إشعار المستثمرين أن بيئة طرابلس تتيح لهم استثمار أموالهم وإقامة المشاريع المنتجة والمربحة في آن.

ميقاتي وخلال رعايته الحفل السنوي لـ”شباب العزم” في طرابلس، قال: “نحن أبناء طرابلس كنا ولا نزال تحت سقف الدولة، فالدولة خيمتنا و مأوانا اليوم وغدا”، ورأى ان من حق طرابلس ان يترفع قادتها عن استغلال نقاط ضعفها لتحقيق مكاسب رخيصة. وأضاف: “أنا من جهتي سأبقى كما كنت باسطا يدي للتعاون دون التوقف مطولا امام هجوم من هنا وابتزاز من هناك لتحصين السلم فيها ورفع مستواها الاقتصادي والعلمي والعملي”.

ولفت ميقاتي الى أنه من حق طرابلس ان تنعم بالأمن والأمان ومن حقها ان تحمى وأبناؤها من كل متربص بإستقرارها، مؤكدا أنها لن ترضخ لأي مساومة على أرواح ضحاياها الأبرياء الذين سقطوا على أبواب مسجدي التقوى والسلام، ومشيرا إلى أنه أوعز لكل الأجهزة بالسهر على معرفة من قام بقتل الناس والإقتصاص منهم أمام القضاء المختص بحسب الأصول، مما يدخل الطمأنينة الى قلوب الطرابلسيين وقلوب جميع اللبنانيين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل