#adsense

“الوطن” السعودية”: مهما تنفخت اوداج نصر الله لن ترتفع معنويات جمهوره

حجم الخط

اعتبرت صحيفة “الوطن السعودية” ان “امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، ظهر اول من امس ليعلن ان لولاه لسقطت سوريا، فهو يؤكد بصورة غير مباشرة ان النظام السوري بلغ مرحلة من الضعف استدعت تدخل الآخرين لإنقاذه وجعله يتماسك قليلا، وان يخرج علنا وهو الذي اعتاد ان يخاطب انصاره عبر شاشة “بلازما” فتلك إشارة إلى محاولة منه لرفع معنويات اتباعه وطائفته ممن هبطت عزائمهم وهم يرون جثث مقاتلي “حزب الله” تأتي تباعا إلى ضاحية بيروت وغيرها من اجل معركة خاسرة”.

وفي الموقف اليومي للصحيفة، اضافت ان “نصرالله لا يستطيع ان ينكر ولاءه المطلق لإيران وتلقيه التعليمات والتوجيهات منها في كل جزئية يتحرك بها، ولذلك فإن ادعاءه بأن تدخله في سوريا من اجل فلسطين لتغطية ممارساته في قتل الشعب السوري دفاعا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مردود عليه، وهو كلام لا يقنع، وكذبة الدفاع عن فلسطين التي طالما نادى بها بانت وانكشفت ولم تعد تنفع بعد الشعارات الطائفية التي رفعها مقاتلوه في سوريا، فالقصير بعيدة عن حيفا، ودمشق ليست القدس، اما الحقيقة الوحيدة فهي انه ينفذ إملاءات طهران ومرشد إيران بحكم التبعية المطلقة التي لا يستطيع إنكارها، وهو الذي يمجّد مرشد قم في ختام خطاباته”.

وتابعت الصحيفة “حزب الله” ورّط لبنان في المأزق السوري رغم علمه بأن قيادة لبنان اوضحت مراراً انها تقف على الحياد وتنأى بنفسها عن الأزمة السورية، واخترق “إعلان بعبدا” الذي ينص على حفظ الوحدة اللبنانية، فخرج عن النسق متحدياً الإرادة اللبنانية والسياسة الخارجية للدولة، ليقحم الجميع في معركة تهدف إلى بقاء الأسد اطول مدة ممكنة، وإلى تعزيز الاستقطابات الطائفية في المنطقة من غير إدراك بأن ما يفعله سينعكس سلبا عليه لاحقا حين لا ينفع الندم”.

وختمت الصحيفة “سواء تنفخت اوداج زعيم “حزب الله” او صرخ فلن ترتفع معنويات جمهوره، فالكل يعلم ان حزبه في وضع لا يحسد عليه، فهو صار منبوذاً لبنانياً، وايران قد تتخلى عنه وهي تفاوض الولايات المتحدة حول سلاحها النووي، وربما فعلت مثل النظام السوري الذي سلّم اسلحته الكيميائية، وسقوط النظام السوري متى حدث فهو يعني نهاية الحزب الحتمية لأن الطائرات والدبابات التي تمهد له الطريق اليوم ستختفي، ولن يقوى بعدها على الحديث عن تدخله في سوريا ليحرر فلسطين”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل