وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد اتفقت خلال اجتماع مجلسها التنفيذي في لاهاي على خطة إتلاف المواد الكيميائية الأكثر خطورة قبل 31 آذار المقبل، وبقية المواد الكيميائية قبل 30 حزيران المقبل.
وقال أوزومجو إن “هذه الخطة عبارة عن خريطة طريق تضع أهدافا طموحة يجب على الحكومة السورية تحقيقها”.
وأضاف أن مرحلة نقل المواد السامة من سورية ستكون الأصعب، حيث “يتطلب تنفيذها في موعدها خلق ظروف آمنة لمراقبة السلاح الكيميائي ونقله، مما يتطلب مساعدة دولية”.
