#adsense

انتخابات “اليسوعية”: تحالفات معروفة وتحريض

حجم الخط

تختلف تحالفات انتخابات «الجامعة اليسوعية» عن غيرها. لكنها، ولكونها تأتي بعد جولتين انتخابيتين في «الجامعة الأميركية» و«الجامعة اللبنانية الأميركية»، وتزكية من دون انتخابات في «جامعة سيدة اللويزة»، تكتسب نتائجها أهمية أكبر في تعداد النتائج. في حساب أرقام مقاعد «اللبنانية الأميركية» فازت «14 آذار» بـ15مقعداً مقابل 14. أما «الأميركية» فكانت لمصلحة «8 آذار» و«التيار الوطني الحر» و«منظمة الشباب التقدمي». بقيت التحالفات نفسها في «اليسوعية». لكن التزكية غلبت أيضاً في ثلاث كليات أعلنت الأسبوع الماضي. أولاً في كلية الهندسة في مجمع زحلة، والذي كانت غلبة المقاعد فيها لـ«القوات اللبنانية»، بالإضافة إلى كلية الحقوق في بيروت. أما كلية طب الأسنان فكانت لمصلحة «التيار» وحلفائه.

يتنافس الطلاب، الخميس المقبل، في خمسة أحرام جامعية، في بيروت، وثلاثة مجمعات في صيدا وطرابلس وزحلة، تشمل 21 كلية. وتعتمد الجامعة منذ سنوات قانون الانتخاب النسبي، وقد أضافت إليه السنة الماضية التصويت الالكتروني. ويؤكد جان جاك مانانيان، مسؤول الجامعات في قطاع الشباب في «التيار»، أن التحالفات نفسها مستمرة كما في الانتخابات السابقة. «لا يمكننا أن نتوقع شيئاً من النتيجة الآن. هذه معارك انتخابية حادة». وهو لا يميز بين كلية وأخرى. «كلها مهمة». لكن المشكلة، وفقه، في «حجم التحريض الذي يمارسه الفريق الآخر، خصوصاً في ما يتعلق بوجود طلاب شيعة. لكن الطلاب تعوّدوا وما عادت هذه الأساليب تؤثر فيهم».

لا يوافق رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب «القوات» رالف عقل على ما سبق. إذ يؤكد أن كل تحالف يضم من الطوائف كلها ولا يقوم على هذا التمييز. «لكننا أيضاً لا نقبل أن يحاول أحد تغيير طريقة عيشنا». والحال أن التحالف مع «المستقبل» وبقية قوى «14 آذار» مستمر. لكن «القوات» تنظر بأهمية إلى معركة إدارة الأعمال في حرم «هولان» باعتبارها «معركة سياسية محضة. وحيث تضم الكلية حوالي 1700 طالب، وهي تتمركز جغرافياً في مكان مركزي». لكن وجود «بلوك حزب الله لا يقابله في الحجم نفسه بلوك تيار المستقبل. نحتاج إلى 80 في المئة من أصوات مسيحيي الكلية حتى نربحها. لذا نحن نعمل دائماً على استقطاب الطالب المستقل».

من جهته يحافظ «تيار المستقبل» على تحالفاته نفسها على مستوى الجامعات. لكن «المستقبل» يبدو هذه السنة أكثر ضعفاً من قبل، وخاصة بعد خسارته حرم بيروت في الـ«LAU». «رشحنا ثلاثين مرشحاً، بينما رشحت القوات 70 مرشحاً»، يقول وليد دمشقية مسؤول ملف انتخابات «اليسوعية». وهو يرجح أن تكون النتيجة مشابهة لما جرى السنة الماضية «إذ ربحنا بفرق ضئيل في المقاعد». لكن الانتخابات أيضاً، عنده، تقوم «على السياسة والأكاديمي بشكل متلازم. لا يمكن الفصل بينهما».

وتدخل «حركة أمل» الانتخابات ضمن التحالف نفسه. «لدينا وجود في معظم الكليات. لكن الأبرز وجودنا في مجمع صيدا وكلية إدارة الأعمال في الأشرفية»، وفق محمد سيف الدين مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في «أمل». وهم، في «أمل»، لا ينظرون إلى الانتخابات «بمنظور طائفي. إنها منافسة بين قوى سياسية على مسائل سياسية، تتحول بعد النتائج إلى اهتمام بالجانب الأكاديمي ومصلحة الطلاب».

تحالف «التقدمي» هذه المرة أكثر وضوحاً. لكن يوسف دعيبس، مسؤول الجامعات الخاصة في المنظمة، يقول إنه «لم يكن عن قصد مسبق. جرّبنا التفاوض مع تيار المستقبل، لكننا لم ننجح في التلاقي». لا يرشح «التقـــدمي» غير مرشَحين اثنين. واحد عن طلاب الماستر، والآخر في كلية التأمين.

«لكــــن حضـــورنا وازن أيــــضاً. إذ إن توزيــــع الأصــــوات حــــساس، طـــالما أن القــــانون يعتمد النســـبية. والنتـــائـــج تفـرق على عدد قلـــيل من الأصوات».

المصدر:
السفير

خبر عاجل