
واعتبر أن “الحالة السياسية والأمنية والإقتصادية في لبنان تسير في مسار انحداري أي باتجاه الأسوأ، ونحن فتحنا كل الأبواب الممكنة باتجاه المعالجة، والمبادرة الآن بيد الفريق الآخر، فإما أن يتعاطى بمسؤولية ووعي وطنيين ويستفيق من وهم الشروط التعجيزية وإما فإن مسؤوليته مباشرة عن حالة التداعي القائمة”.
وختم فياض: “شعارنا الشراكة في الشأن الحكومي والتشريعي والحوار في القضايا المختلف عليها، ونحن نشجع على الحل في سوريا ونؤيد سياسات الإنفراج الإقليمي التي تخدم المجتمعات العربية والإسلامية وترتد إيجابا على الإستقرار في لبنان والمنطقة، بدلا من المضي في سياسات التصادم والتصعيد التي لا طائل منها”.
