
المصادر المتابعة لاحظت لـ”الأنباء” ان ثمة جهات في 8 آذار تريد الوصول الى صيغة حوارية جديدة على غرار مؤتمر الدوحة الذي انجز التفاهم على اختيار الرئيس سليمان لرئاسة الجمهورية، لكن اوساط 14 آذار تخشى ان فتحت الباب لحوار كهذا، ان يجرها الى المؤتمر التأسيسي الذي يطالب به حزب الله منذ مدة، وغايته الانتقال بلبنان من المناصفة المكرسة بدستور الطائف بين المسلمين والمسيحيين، الى المثالثة بين السنة والشيعة والموارنة، وهذا طرح ايراني قديم، يستند الى الواقع الديموغرافي الذي بات عليه لبنان.
