#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الاحد 17-11-2013

حجم الخط

موجة النزوح السورية الجديدة إلى عرسال تتفاقم .. والمرحلة الثانية من خطة طرابلس الأمنية تنطلق

سليمان يذكّر “حزب الله” بالتزاماته: إعلان بعبدا لا يُنقَض

على الرغم من المحاولات الحثيثة والتعبئة الإعلامية التي شنّتها وسائل إعلام فريق الممانعة لنعي “إعلان بعبدا” والمواقف الفجّة والنافرة التي أطلقها “حزب الله” عن دفنه، ناهيك عن “ولادته ميتاً”، فإن الشريحة الأوسع من اللبنانيين التي أبت أن يقع لبنان رهينة قوى الأمر الواقع المسلحة، وورقة مساومة بيد فريق بشار الكيماوي ومن خلفه نظام الملالي في طهران على طاولة المفاوضات النووية مع “الشيطان الأكبر”، عقدت العزم على التمسّك به وحتى العمل على إدخاله في مقدمة الدستور اللبناني، على ما أشار رئيس الجمهورية ميشال سليمان مشدّداَ على أن الاعلان “مطابق تماماً لاتفاق الطائف ويثّبته”.

لكن على أي حال، فإن تداعيات الوضع السوري بقيت وتبقى حاضرة في يوميات اللبنانيين وأساسياتهم شمالاً وشرقاً, إذ فيما سجّل تدفّق المزيد من النازحين السوريين بالأمس إلى مدينة عرسال من منطقة القلمون، كان وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل يعلن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمنية في طرابلس، علّها تلجم شبيحة الأسد في جبل محسن.

سليمان

وفي “ندوة الاستقلال من الميثاق إلى إعلان بعبدا” التي انعقدت في فندق فينيسيا أمس، ذكّر الرئيس سليمان بالظروف التي تم خلالها إقرار الإعلان “بالتوافق وبإجماع الحاضرين في جلسة الحوار الوطني، وتم التأكيد على البيان في جلستين متتاليتين بعد الجلسة التي أقر فيها الإعلان”، مشدّداً على أن الإعلان “أقرّ سياسة التحييد الايجابي وليس سياسة النأي بالنفس، النأي بالنفس ليست سياسة لبنان تجاه القضايا العربية. النأي بالنفس هو موقف لبنان يؤخذ تجاه قرار يؤخذ في احد المؤتمرات او الندوات”.

وأكّد أن إعلان بعبدا “لم يتكلم عن الحياد، بل عن التحييد. الحياد مطلب لكثير من اللبنانيين لكن تلزمه اجراءات اضافية اخرى، وربما يكون التحييد انطلاقاً إما للقبول بالحياد وإما للاكتفاء بالتحييد. التحييد مع الالتزام بالقضية الفلسطينية وبالاجماع العربي وبالشرعية الدولية”، مضيفاً “إعلان بعبدا ليس تحدياً لأحد، بل هو مطابق تماماًَ لاتفاق الطائف ولا يخرج عنه بحرف، بل يثبت اتفاق الطائف”.

واعتبر أنه “يجب عدم الابتعاد عن إعلان بعبدا، وهو ليس ظرفياً وأؤكد أنه ستكون هناك حاجة له في المستقبل ومن يجده اليوم غير مهم ولا قيمة له سيجد فيه قيمة مضافة للبنان. إعلان بعبدا اتُخذ كوثيقة رسمية في مجلس الامن والامم المتحدة، وتم دعمه من قبل الاتحاد الاوروبي والامانة العامة للجامعة العربية، والبعض في لبنان يطالب باقراره في مجلس الوزراء تمهيداً لعرضه على الأمم المتحدة لحياد لبنان. هذا الامر ليس مطروحاً حالياً.

وشدّد أن “هناك مجموعة أخرى لبنانية تطالب بإدخال جوهر إعلان بعبدا في مقدمة الدستور اللبناني. نعم، مقدمة الدستور لا تختلف كثيراً عن إعلان بعبدا ويجب أن نعمل على إدخال جوهر هذا الاعلان في مقدمة الدستور”.

غير أن سليمان الذي أشار إلى المفاوضات الإقليمية الجارية والتي في حال فشلت “قد يعود منطق الحل العسكري في سوريا، وربما يرتفع الضغط على ايران، ويمكن أن يصبح هناك توتر سعودي ـ إيراني وهذا ما لا نتمناه، فهل نضع لبنان مجدداً في مهب الريح وفي حال المراوحة؟ أم نبدّي مصلحة لبنان ونستقل عن المحاور والصراعات ونستعمل الحكمة الوطنية ونعود إلى الحوار دون التنكّر لما أقرّته طاولة الحوار سابقاً”؟

طرابلس

إلى ذلك، أكد الوزير شربل خلال مؤتمر صحافي عقده في سرايا طرابلس، أن “الخطة الامنية في طرابلس اليوم، ستنطلق بالتنسيق مع عناصر الجيش”، وأشار الى ان “من واجب العناصر الامنية، ان تقوم بدورها كاملاً، وأن تطلب مؤازرة وحدات الجيش عند الضرورة”، ولفت إلى ان “الخطة ستشمل جميع المناطق في المدينة، وعلى رأسها: باب التبانة، جبل محسن، القبة، المنكوبين، وابي سمرا، والمناطق المحيطة بمحاور القتال، وستدخل العناصر الامنية الى الاحياء والازقة الداخلية”.

وأكّد أنه “صحيح نحن مختلفون سياسياً ومنقسمون، لكن المحزن أنه فقط في طرابلس يتحول الخلاف السياسي الى خلاف أمني، ففي بيروت نفس الخلاف، وفي كل لبنان أيضاً، هناك خلاف سياسي بين 8 و14 وحول ما يجري في سوريا، فلماذا طرابلس فقط تدفع الثمن؟ ما المطلوب؟ هل أن تنطلق الفتنة الطائفية من طرابلس حتى تمتد الى كل لبنان؟ كلا، لن تنطلق. والدليل أنها منذ ثلاث سنوات بدأت، وهي سوف تنتهي، والفتنة الطائفية مرفوضة”.

عرسال

في غضون ذلك، دفعت المعارك العنيفة التي تشهدها بلدة “قارة” السورية ومحيطها بين كتائب وشبيحة الاسد من جهة، والجيش السوري الحر من جهة أخرى، بأهالي البلدة وبعض البلدات والقرى المجاورة لها إلى النزوح باتجاه بلدة عرسال اللبنانية التي استنفرت لاستقبال هؤلاء النازحين، الذين بلغ عددهم خلال اليومين الماضيين أكثر من 2500 عائلة اي ما يقارب الـ 17000 شخص. وتوقعت مصادر متابعة ان تستمر عملية النزوح بشكل تصاعدي طالما أن المعركة مستمرة في الجانب الآخر من الحدود اللبنانية ـ السورية.

وناشد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري المنظمات الدولية “العمل السريع على تأمين أماكن ايواء للنازحين السوريين”، شاكراً قيادة الجيش اللبناني على مساعدتها في تسهيل مرور النازحين من الجانب الآخر الى البلدة.

وعلى الجانب الرسمي، أفاد بيان صادر عن وزارة الشؤون الإجتماعية أنه “بدءاً منذ ليل الجمعة ـ السبت شهدت منطقة البقاع الشرقي، وتحديداً بلدة عرسال، تدفّق عدد كبير من العائلات السورية النازحة، التي بلغ عددها نحو 1200 عائلة، معظمهم من مناطق القلمون وريف حمص. إزاء ذلك استنفرت الأجهزة المعنيّة في وزارة الشؤون الإجتماعية بشكلٍ كامل لمواجهة تداعيات هذا التدفّق، وتوجّه لهذه الغاية فريق من برنامج الاستجابة لحالة النزوح السورية في الوزارة إلى المنطقة، برفقة فريق من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتقويم الأوضاع وتنفيذ الإجراءات المُناسبة”.

سليمان يجدد التمسك بـ«إعلان بعبدا» في مواجهة ما يحصل… وما قد يحصل

يواجه لبنان التداعيات الخطيرة لما تخوف منه طويلاً وسعى الى تجنبه، معركة القلمون في المناطق السورية المحاذية لسلسلة الجبال الشرقية، وفيما وصل آلاف السوريين خلال الأيام الماضية الى داخل الأراضي اللبنانية في ظروف بالغة الصعوبة، وفي ظل غياب إمكانات إيوائهم وإغاثتهم. جدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان التمسك بـ «إعلان بعبدا» القاضي بتحييد لبنان عن الأزمة السورية وتداعياتها، معتبراً أنه غير قابل للنقض.

وجدد سليمان خلال «ندوة الاستقلال من الميثاق الى إعلان بعبدا» التي أقامها «منتدى بعبدا» في فندق فينيسيا أمس، تأكيده أن الإعلان أقر بإجماع الحاضرين (في مؤتمر الحوار الوطني) وتم تأكيد ذلك في جلستين متتاليتين، كاشفاً أن الأمر تم عندما بدأ السلاح والمسلحون يذهبون من الشمال الى سورية، وقال: «آنذاك شعرنا بخطورة امتداد لبنان الى الأزمة السورية وضبطنا باخرة لطف الله فقررنا التحرك، وتمثل التحرك الأول بذهابي الى الخليج، خصوصاً الى المملكة العربية السعودية حيث طلبت من خادم الحرمين الشريفين تحييد لبنان وعدم جعله منطقة لعبور الاسلحة والمسلحين وبعد أسابيع جاء إعلان بعبدا».

وإذ أوضح سليمان أن الإعلان أقرّ سياسة التحييد لا النأي بالنفس، ولم يتكلم عن الحياد، قال إنه ليس إعلاناً ظرفياً «وسنكون بحاجة إليه أكثر في المستقبل»، داعياً الى إدخال جوهره في مقدمة الدستور.

ولأن الأشهر المقبلة قد تحمل تطورات كبيرة في المنطقة رأى سليمان أن تغليب مصلحة لبنان والاستقلال عن المحاور والصراعات يكون بتطبيق مندرجات «إعلان بعبدا» والعودة الى الحوار بأسرع وقت ممكن من دون التنكر لما أقرته هيئة الحوار.

وفيما كان سليمان يؤكد ضرورة تطبيق إعلان بعبدا «المتطابق» مع «الطائف»، كان رئيس «تكتل التغير والإصلاح» ميشال عون يشن هجوماً على «الطائف»، معتبراً أنه «ليس حلاً، بل احتيال لتثبيت القبضة الخارجية على لبنان».

الى ذلك، علمت «الحياة» من مصادر في منظمة الدول الفرنكوفونية أن الرئيس سليمان من بين المرشحين لخلافة الرئيس السنغالي السابق عبدو ضيوف في الأمانة العامة للمنظمة بعد انتهاء ولايته في العام 2014.

على صعيد المعارك السورية وتداعياتها، استمر أمس وصول موجات جديدة من الهاربين السوريين من معارك بلدات قارة وحليمة قارة ويبرود المتاخمة لعرسال. وتحدثت المعلومات عن أكثر من 10 آلاف نازح وصلوا الى عرسال ورأس بعلبك والفاكهة والعين. وإذ يتوقع وصول المزيد من النازحين مع اشتداد المعارك، فإن البلدات اللبنانية تحتاج مساعدات طارئة وكبيرة من المجتمع الدولي لعجزها عن إيوائهم وتأمين حاجاتهم، كما استمر تدفق الهاربين من قرى المقلب الشرقي لجبل الشيخ الى قرى العرقوب. وسجل أمس وصول مئة نازح الى منطقة شبعا بينهم جريح نقل الى أحد مستشفيات البقاع.

وفي السياق، أوقفت وحدات الجيش، على حاجز وادي حميد – عرسال، وفي منطقة بريتال تسعة سوريين حاولوا الدخول الى الأراضي اللبنانية. وأفاد بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش، بأنه ضبطت في حوزتهم كميات من الأسلحة الخفيفة والذخائر والقنابل اليدوية، كما أوقفت جزائرياً لعدم حيازته إقامة شرعية.

وفي الشأن الأمني الداخلي، أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل عن إطلاق المرحلة الثانية للخطة الأمنية في طرابلس، وتقضي بدخول قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة الى الأحياء الداخلية في مناطق الاشتباكات في جبل محسن وباب التبانة، على أن تؤازرها وحدات الجيش عند الحاجة.

الرئيس اللبناني: «إعلان بعبدا» أقر بإجماع الأفرقاء ولا مجال لنقضه

بلامبلي أكد العمل للمساعدة بملف اللاجئين.. وسفير روسيا دعا للمشاركة بـ«جنيف 2»

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن «إعلان بعبدا»، القاضي بتحييد لبنان عن الأزمة السورية، مضافا إلى تصوّر الاستراتيجية الدفاعية، يعتبر «مقاربة جيدة تخدم مصلحة لبنان». وذكر بأن هذا الإعلان «أقر بالتوافق وبإجماع الحاضرين من الأفرقاء اللبنانيين، ولا مجال لنقضه»، داعيا إلى وجوب «العودة إلى البيت اللبناني الذي يحتضن الجميع تطبيقا له».

وقال سليمان، خلال ندوة نظمها «منتدى بعبدا» أمس في بيروت، بعنوان «الاستقلال من الميثاق إلى إعلان بعبدا»، وفي حضور حشد سياسي ودبلوماسي، إن «أهداف إعلان بعبدا حوارية توافقية، إلا أن الاهتمام الأساسي الذي يدور حوله الإعلان هو البند 12 القائل بتحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات، ودرء الانعكاسات السلبية لهذه الأزمة».

وأوضح أن «إعلان بعبدا أقر سياسة التحييد الإيجابي، ولم يقر سياسة النأي بالنفس، التي هي ليست سياسة لبنان تجاه القضايا العربية».

وشدد الرئيس اللبناني على أن «إعلان بعبدا لم يتكلم عن الحياد، بل تكلم عن التحييد، مع الالتزام بالقضية الفلسطينية وبالإجماع العربي وبالشرعية الدولية». وتابع: «من هنا، عندما هددت سوريا بالضربة العسكرية، ردا على الهجمات الكيماوية، صدر أول تصريح لي أكّدت فيه عدم الموافقة على تدخل عسكري في سوريا، أو أن يكون لبنان ممرا لهذه الضربة، لا بالفعل ولا بردود الفعل».

وأكد سليمان أن «إعلان بعبدا ليس ظرفيا، وسنكون بحاجة إليه أكثر في المستقبل». واعتبر أن «أهداف المنتدى هي إحياء هذا الإعلان الذي اتخذ كوثيقة رسمية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ولاقى دعم الاتحاد الأوروبي والأمانة العامة للجامعة العربية»، مكررا ما سبق أن أعلنه بأن «هذا الإعلان لم يتطرق إلى الاستراتيجية الدفاعية، بل قال فقط إنه يقتضي مناقشة هذه الاستراتيجية».

ونتج «إعلان بعبدا» عن اجتماع عقدته هيئة الحوار الوطني بدعوة من الرئيس اللبناني خلال يونيو (حزيران) 2012، على إيقاع تطور أزمة سوريا، وعلى خلفية الفوضى على الحدود اللبنانية – السورية وتهريب السلاح والمسلحين. وتضمن مجموعة من البنود، أبرزها البند 12، القاضي بـ«تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية».

وتخلل الندوة، أمس، كلمة للسفير الروسي لدى لبنان ألكسندر زاسبكين، الذي أكد «احترام سيادة الدول واستقلالها من دون تدخل خارجي»، لافتا إلى أن «لبنان وقف موقفا متميزا وحكيما، وأيّدت روسيا إعلان بعبدا منذ اليوم الأول، لأنه يتضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي وإيجاد الحلول عن طريق الحوار وتجنب الفتنة الطائفية، إضافة إلى تحييد لبنان عن النزاعات الدولية».

كما أشار إلى أن «التطرف يتوسع عبر الحدود، ووضع حاجز أمامه سينعكس إيجابا على أمن لبنان وكل دولة، نظرا إلى أن الوضع اللبناني مرتبط بالتسوية السياسية في سوريا»، معتبرا أنه «من المفيد أن يشارك لبنان في مؤتمر جنيف 2 الدولي حول سوريا، لأن هذا الأمر من شأنه أن يزيل المتاعب اللبنانية ويسمح بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، ويؤثر إيجابيا على الأجواء العامة في البلاد».

وأشار زاسبكين إلى «وجوب أن يبقى إعلان بعبدا وثيقة للشراكة الوطنية»، معتبرا أن «هذا الإعلان هو من الوثائق الدبلوماسية السياسية المعاصرة، تعتمد على ثوابت الشرعية الدولية، ومن الممكن الاستفادة منه من قبل المجتمع الدولي في المستقبل».

من جهته، أكد منسق الأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي، أن «الأمم المتحدة كانت شريكا للبنان في جهوده لإحلال الاستقرار وتعزيز السيادة، وحصل تغيير جذري بعد 2006، وصدور القرار 1701»، في إشارة إلى القرار الدولي الذي صدر إثر الحرب الإسرائيلية على لبنان، خلال يوليو (تموز) 2006، وأقر اتخاذ «ترتيبات أمنية لمنع استئناف الأعمال القتالية، بما في ذلك إنشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من أي أفراد مسلحين أو معدات أو أسلحة، بخلاف ما يخص حكومة لبنان وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان».

وقال في كلمة ألقاها خلال المنتدى: «اعترفت الأمم المتحدة بالأعباء الثقيلة من جراء تدفق النازحين السوريين إلى لبنان، وتعمل على تأمين المساعدات اللازمة، وكانت كل هذه الأمور في صميم اجتماع نيويورك في سبتمبر (أيلول) الماضي».

ورأى بلامبلي أنه «نظرا للعلاقات بين لبنان وسوريا، من الواضح أن لبنان معني بنجاح العملية السياسية لوقف الحرب في سوريا»، لافتا إلى أن حكمة لبنان هي بسياسة النأي بالنفس.

وتابع: «شجّعت الأمم المتحدة الحوار بين اللبنانيين، ولم يكن مفاجئا ترحيبها بإعلان بعبدا، وتعميمه كوثيقة من وثائق مجلس الأمن، وهو يتضمّن العديد من العناصر المهمة التي أثارتها الأمم المتحدة».

المصدر:
صحف

خبر عاجل