ولفت الى “إن المقابلة بين هذين المشهدين توضح للبناني مصدر التعطيل في البلد والتغريد خارج السرب، وبخاصة إذا ما أضفنا للمشهد محاولة فريق سياسي في البلد ترحيل الحل إلى خارج الحدود، لرفع كل مسؤولية قد يحمله إياها الناس نتيجة نهجه التعطيلي.
واضاف: “من هنا نشد على يد فخامة الرئيس مؤكدين ضرورة تكريس معادلة النأي بلبنان، ليستطيع هذا البلد أن يعيش. وندعو الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم، وإبقاء الحلول، جميع الحلول، داخل الحدود لا خارجها. والحريص على وجود الحل داخل البلد، يحرص على أن يبقى هو داخل البلد”.
وشدد طعمة على “إن تعنت حزب الله، وإصراره على موقفه، لا يدخل البلد في دوامة حروب الآخرين وحسب، بل يضرب عرض الحائط بإمكانية قيام الدولة في لبنان. وهو بإعلانه ثباته في تحالفه الإيراني السوري يطوي الدولة برمتها في جبة مصالحه، وبالتالي نفهم لماذا يغدو تشكيل الحكومة آخر هم لحزب الله. فالمرحلة تتطلب فراغا على الساحة اللبنانية ولا بأس بالنسبة إليهم بالفوضى أيضا فكل ذلك يريحه كقوى أمر واقع تريد أن تفرض إرادتها على الجميع في الداخل”.
وختم طعمة: “نحن كقوى سيادية نرفض رفضا تاما فرض معادلات الحزب وتحالفاته ومشاريعه على البلد. ونعتبر الضغط عليه ليعود إلى لبنانيته هي صمام الأمان الوحيد لهذا البلد. نحن لا نريد أن نضحك على اللبنانيين ونقول لهم لقد شكلنا حكومة، وتكون هذه الحكومة مجرد دمية، وشاهدة زور، على تمرير حزب الله لمصالح حلفائه الإقليميين”.
