لاحظ عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش ان وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل جدّياً في الخطة الامنية لمدينة طرابلس، كما ان الدولة جدّية ايضاً، “ولكن الوقائع على الارض تقول ان من جرّب المجرب يكون عقله مخرّب”.
وقال في حديث الى اذاعة “صوت لبنان” (93.3): “إن الوزير شربل لم يعلن عنوان الخطة الامنية في طرابلس لكي نعرف مدى نجاحها، ونحن نراهن على ضبط الامن، وضمان الامن يكون من خلال سحب السلاح من كل المسلحين الذين يخلون بالامن بشكل مباشر بين المواطنين”.
اضاف: “من الواضح ان المسلحين الآن كسروا هيبة الدولة واصبحوا يشعرون بقدرتهم على تخطي السلطة وإذلالها، وهذا الموضوع ليس فقط في طرابلس، فهناك من يكسر هيبة الدولة بشكل يومي على مدى سنوات طويلة بالاسلحة المتوسطة والثقيلة”.
تابع علوش: “عندما يُسأل المسلحين في طرابلس عن اصرارهم على حمل السلاح يكون الجواب دائما انه يوجد مسلحين في كل لبنان، خصوصاً لدى “حزب الله” ولا احد يحاسبهم”.
وأوضح ان “ما يعاني منه الطرابلسيون الآن هو الامن اليومي والخوات التي يفرضها المسلحون على ابناء المدينة، وهذا الموضوع لا علاقة له بالقضية المزمنة وهي قضية جبل محسن وباب التبانة”.