
ولفتت المصادر إلى ان هذا المسعى يهدف الى تعويض الخسائر التي أصابت “التيار” لجهة الارتدادات التي عصفت بكوادره جراء الخلافات الداخلية حيال ما آلت اليه وثيقة التفاهم مع “حزب الله”، والصراعات على زعامة التيار مستقبلا. ولاحظت المصادر أن انفتاح التيار الوطني الحر على المستقبل والكتائب أظهر بالحد الأدنى تمايزا عن حزب الله الذي يشن حملة تهديدية على “المستقبل”، هذه الحملة التي من اهدافها تحذير التيار العوني من مغبة توسيع انفتاحه والتذكير بقواعد الصراع والتموضعات القائمة.
