غصَّت الباحة الخارجية لقصر العدل والدرج المؤدي الى داخل القاعة بالمحامين الذين حضروا بكثافة للاقتراع. وقد نشطت ماكينة “14 آذار” التي عملت كخلية نحل خارج القاعة وداخلها.
أوضح نقيب المحامين جورج جريج لـ”الجمهورية” أنّ “هذا التنافس هو بين أشقّاء وزملاء، بحيث يعتبر كلّ واحد منّا أنه يحمل مشروعاً صالحاً للنقابة”، مشدداً على أنّ “مدرسة النقابة هي تعبير عن الرأي، ونأمل بناء مدماك إضافي، خصوصاً أن لدينا مشاريع كثيرة وسنبني على القيَم الانسانية التي تمتاز بها النقابة أكثر من القيَم الدفترية”.
ولفت جريج إلى أنّ “النقابة تقف الى جانب المؤسسات في ظل انهيارها وشللها، من هنا سنكون الداعم الأساس لها من خلال المشروع الذي قدَّمتُه وهو: “المحاماة شرعة انتماء والتزام”، فنلتزم مبادئ النقابة وكل ما يُحقّق طموح المحامي لجهة إرساء شبكة أمان مالية وصحية وتقاعدية”.