#adsense

حوري: المؤتمر التأسيسي يعني انقلاباً على الطائف والدستور وعودة الى الصفر

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أنه في الفترة التي أقرّ فيها “إعلان بعبدا” اعتقد “حزب الله” ان هذا الإعلان سيخدمه في اتجاه معين.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر حوري أن مع تطور الأحداث في سوريا شكل هذا الإعلان نصاً واضحاً يحمي لبنان من كل التداعيات، ويصحّح الصورة التي حاول “الحزب” ان يظهرها، فأصبح بالتالي من منطقه متناقضاً مع “إعلان بعبدا”.

وذكر ان “إعلان بعبدا” يدعو الى الحياد، وتحييد لبنان عن مشاكل المنطقة، في حين ان ثقافة “حزب الله” اليوم تقوم على التدخّل خارج لبنان، وكأن له الحق في ذلك، وبتحريك النعرات المذهبية والطائفية وحتى ربما المناطقية.

وأضاف: لذلك اصبح “حزب الله” و”إعلان بعبدا” على “طرفي نقيض”، كما أصبح “حزب الله” في موقعمواجه للدستور واتفاق الطائف، وبالتالي “إعلان بعبدا”. وتابع: هذا ما يفسّر التوتر الذي يعبّر عنه قادة “الحزب”تجاه هذا الإعلان.

ورداً على سؤال، حول موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بأننا بحاجة الى تدخل من الدول الخارجية لمعالجة الوضع في لبنان، قال حوري: الواقع ان العكس هو المطلوب وخاصة وقف التدخل الايراني في لبنان، والكفّ عن التدخّل السوري في شؤوننا. وقال: بمعنى آخر، هذان التدخلان يشكلان سبباً أساسياً لما يعاني منه لبنان اليوم، وبالتالي المطلوب تحييد البلد عن مشاكل المنطقة ولبننة كل صراعاتنا الى أقصى الممكن.

وعن الخشية من استغلال الدعوة الى الحوار ليصل البعض على عقد مؤتمر تأسيسي، أوضح حوري أن مؤتمر الحوار الوطني أمر مختلف تماماً عن المؤتمر التأسيسي الذي يدعو اليه “حزب الله ولفت الى أن البند الوحيد المتبقي على طاولة الحوار هو سلاح “حزب الله” وبالتالي لا مشكلة لدينا في تلبية الدعوة التي يوجهها رئيس الجمهورية.

وأضاف: أما المؤتمر التأسيسي فهو موضوع آخر فإنه يعني انقلاباً على الطائف والدستور والميثاق الوطني ودعوة للذهاب الى نقطة الصفر.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل