استدعت وزارة الخارجية الإندونيسية السفير الاسترالي في البلاد لإبلاغه باحتجاجها الرسمي، بعد تقارير صحيفة استندت إلى وثائق سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية، إدوارد سنودن، تزعم محاولة استراليا التجسس على اتصالات الرئيس الإندونيسي، سوسيلو بانبانغ يودهونو.
وقالت السفارة الاسترالية في جاكرتا إن السفير غريغ موريارتي “أخذ باهتمام الملاحظات حول القضايا المثارة وسيحملها إلى الحكومة الاسترالية.”
وتأتي الاحتجاجات الإندونيسية بعد تقارير نشرتها شبكة ABC الاسترالية وصحيفة “غارديان” الصادرة في استراليا أيضا تشير إلى محاولة أجهزة الأمن الاسترالية التجسس على هاتف يودهونو لمدة 15 يوما في آب من العام 2000، وقد سعت إلى مراقبة الاتصالات الواردة والصادرة من جهازه.
وبحسب تقرير شبكة ABC فإن المخابرات الاسترالية تمكنت بالفعل من التنصت على اتصال واحد على الأقل أجراه يودهونو، ولكنها لم تتمكن من تسجيله بسبب قصر مدته، إذ لم يستمر لأكثر من دقيقة.
وأدت التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الاسترالية إلى احتجاج الحكومة الإندونيسية التي قال الناطق الرئاسي فيها، تيكو فيزاسيا: “على الحكومة الاسترالية توضيح تلك الأخبار من أجل تجنب حصول المزيد من الضرر.. لقد وقع الضرر بالفعل والأمور بحاجة الآن إلى إعادة بناء.”
وقد أثار بعض النواب في استراليا القضية أمام رئيس الوزراء، طوني أبوت، الذي رد بالقول: “كل الحكومات تجمع معلومات، وكل الحكومات على دراية بأن الحكومات الأخرى تقوم بجمع المعلومات أيضا. لن نعلق على معلومات استخبارية محددة وهذا تقليد متبع منذ زمن طويل في الحكومة الاسترالية ولن أغيره اليوم.”