وعدت حكومة جنوب السودان الامم المتحدة بوضع حد للتجاوزات التي ترتكب بحق طاقم الامم المتحدة في هذا البلد، وذلك اثر تقرير شديد اللهجة للامين العام للمنظمة الدولية.
وكان بان كي مون اتهم الجيش والشرطة في جنوب السودان بالضلوع في 67 حالة ترهيب وتهديد واعتداء جسدي وتوقيف واعتقال موظفين في الامم المتحدة، فضلا عن سرقة اليات للمنظمة بين السابع من ايار والخامس من تشرين الثاني.
وقال ممثل جنوب السودان فرنسيس دنق امام مجلس الامن نأسف بصدق لطبيعة وعدد الحوادث التي وقعت، مؤكدا ان الحكومة تلتزم بقوة وضع حد لهذه الانتهاكات.
وشدد دنق على صدور اوامر في هذا المعنى لمعاقبة المسؤولين، موضحا ان الحصول على نتائج بعيدة المدى يتطلب اصلاح قوات الامن الامر الذي باشرت جوبا القيام به. كما طالب بتواصل افضل بين السلطات الوطنية المعنية وبعثة الامم المتحدة في جنوب السودان.