أكّدت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني ان جهوداً إسرائيلية فرنسية مشتركة أدت في الأسبوع الفائت إلى تأجيل توقيع الاتفاق بين إيران والدول الكبرى, وذلك بعد أن رفضت طهران الالتزام بوقف عمل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
وقالت ليفني إن هناك تطابقاً في مواقف إسرائيل وفرنسا في العديد من القضايا التي تخص الموضوع الإيراني ولكنه توجد خلافات بين البلدين أيضاً.
وبشأن الخلافات الإسرائيلية الأميركية الأخيرة قالت ليفني إنه يجب أحياناً الإدلاء بأقوال صعبة أمام الأصدقاء ولكن الحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن يعد مصلحة إسرائيلية سياسية وأمنية من الدرجة الأولى.
وتابعت: “إسرائيل قوية بما فيه الكفاية لمواجهة جميع التهديدات ضدها، ومن المهم أن تدرك إيران بأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة من جانب إسرائيل والدول الكبرى على حد سواء”.