
واضاف محفوض: “لم يجد رعد أي إحراج في اعتبار مقررات اعلان بعبدا حبر على ورق وهي ليست المرة الأولى التي تتنكرون وتنكثون بوعودكم ومن ثمّ عاد وقال، “إلا أن ما صدر جف حبره قبل أن يصل إلى وسائل الإعلام” كما أنه إستهزأ بقوى 14 آذار عندما قال “إن هؤلاء الآن ليسوا في موقع من يملك الفاعلية في إدارة الأمور” وبالتالي فإنّ هذا الرجل لم يعد يرى أمامه سوى حجم ترسانة الصواريخ التي يملكها حزبه، وانطلاقا من ذلك يتحدث معنا ومع اللبنانيين كافة بفوقية واستعلاء في وقت حزبه متورط بأبشع جرائم العصر، بدءاً من اغتيال الرئيس الحريري والجرائم المتصلة مرورًا بإخفائه للمتهمين والمطلوبين والفارين من وجه العدالة وصولًا لتصديره للمرتزقة الى الداخل السوري”.
وختم محفوض: “ننصح السيد رعد بأن يبدأ حزبه بورشة داخلية تهدف الى عودتهم الى الهوية اللبنانية وأن يقلعوا عن مشروعهم بإقامة الجمهورية الاسلامية، واعلموا أنّ مخطط الهلال الشيعي لن يبصر النور مهما اجتهدتم للوصول اليه لأنه يخالف الطبيعة التاريخية والجغرافية”.
