أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” عن تقديره للدور الفرنسي لدعم السلام في منطقة الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يزور رام الله حاليا : “إننا نعتز بالزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي لدولة فلسطينية التي من شأنها تعزيز أواصر الصداقة الممتدة بين الجانبين”.
وثمن “جهود فرنسا في رفع الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني والدعم الذي تجلى مؤخرا في التصويت لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن قبلها عضوية فلسطين في منظمة اليونسكو.
وأعلن أنه “أجرى جولة مباحثات مع الرئيس الفرنسي تناولت السبل الكفيلة لتطوير العلاقات الثنائية على المستويات كافة”، معربا عن “سعادته بحضور 6 وزراء فرنسيين في الوفد المرافق للرئيس ما يؤسس للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين لتنمية وتطوير علاقات التعاون والشراكة بين البلدين ولمصلحة السلام في المنطقة.
وأوضح أبو مازن أن “المباحثات مع أولاند تناولت تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط وما تواجهه من عقبات وعراقيل وتم تبادل الآراء بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة وأثرها على الجوار وتأثيرها على الأمن والسلم العالميين” .
وأشار إلى أنه “أوضح لأولاند التهديدات التى تواجهها عملية السلام وقد تؤدي إلى إجهاضها وهي النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية وممارسات المستوطنين العدوانية والمتمثلة في العنف والتخريب للممتلكات والتدمير للحقول والاعتداء على المقدسات ودور العبادة واحتجاز آلاف الأسرى”.
وأكد الرئيس الفلسطيني على “تمسك الفلسطينيين بالسلام الشامل والعادل كخيار استراتيجي، وفي الوقت نفسه سيواصلون جهودهم لإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤدي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وقال إن “تحقيق رؤية دولتين هو الضمانة الأكيدة للأمن والاستقرار في المنطقة وسيكون له انعكاساته الإيجابية على المنطقة”.