* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
عين لبنان على القلمون السورية والمتاخمة للحدود اللبنانية، حيث تدور أشد المواجهات العسكرية وتطال شظاياها الداخل اللبناني، إن على الصعيد الامني حيث سقط اليوم قتيلان شقيقان من بلدة عرسال، تضاربت المعلومات حول ظروف مقتلهما بين غارة سورية او مشاركتهما في معارك القلمون، وإن على الصعيد الانساني، إذ فاضت عرسال بطوفان من النازحين السوريين في ظل عدم توافر خطط الاستيعاب. وفي الارقام، فقد ذكر التقرير الاسبوعي لمفوضية اللاجئين في الامم المتحدة أن عددهم فاق الـ816 ألفا.
وقد حمل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هذا الملف الى الكويت، لطرحه على طاولة القمة الافريقية العربية التي تنعقد غدا.
الى ذلك وفي جديد التطورات السورية فقد حدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون منتصف كانون الاول موعدا لإنطلاق مؤتمر جنيف2.
شمالا، انطلقت اليوم المرحلة الثانية من الخطة الامنية في طرابلس، في ظل أجواء هادئة وترحيب شعبي.
أما في المشهد الحكومي، فلا أخبار جيدة عن تشكيل الحكومة حتى الآن وفق ما أعلن ديريك بلامبلي من المصيطبة، فيما دعا الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومة مكتملة الأوصاف تصرف الاعمال ضمن حدود الدستور.
البداية من الكويت التي وصلها اليوم رئيس الجمهورية حاملا معه ملف النازحين وتداعيات الازمة السورية الى القمة العربية-الافريقية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
بعدما تلقى فريق الرابع عشر من آذار سلسلة اللاءات العشورائية التي أطلقها في اتجاهه السيد حسن نصرالله، رد الدكتور سمير جعجع عليه بسلسلة لاءات مضادة عنوانها العريض المضامين التي اتفق عليها اللبنانيون من الطائف وصولا الى إعلان بعبدا، مبينا له مدى الأضرار السابقة والحالية والمستقبلية التي ترتبت وستترتب على خروج حزب الله عن الميثاق الممهور بالدم وليس بالحبر بين اللبنانيين. وستلي الكلام المفصلي اجتماعات لقيادات الرابع عشر من آذار في الساعات القليلة المقبلة لوضع خريطة الطريق.
وسينجم عن هذه الاجتماعات سلسلة لاءات سلمية وديموقراطية وفي مقدمها: لا لحكومة لا يكون إعلان بعبدا في صلب بيانها الوزاري، ولا لبقاء حزب الله في ساحات الموت السورية. يكتسب هذا الموقف بعدا خطيرا لتزامنه مع ارتفاع صوت المدافع إيذانا بابتداء معركة القلمون التي، وقبل أن تشتد نارها تسببت بنزيف بشري هائل أغرق مناطق البقاع باللاجئين السوريين.
في سياق متصل يسعى الرئيس ميشال سليمان في الكويت الى التخفيف من وطأة كارثة اللجوء عبر استخدامه ما أوتي من حجة لتأمين التمويل الذي يحتاجه لبنان لمواجهة الكارثة الانسانية.
============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
سلكت المرحلة الثانية من الخطة الأمنية في طرابلس، في الشكل انتشار ودوريات في أحياء كانت تحولت في الأشهر الماضية الى محاور، فهل تعيدها الدولة الى سيادتها؟ خضات عدة تعرضت لها الخطة الأمنية، ولم تكد تمر ساعات قليلة على بدء تنفيذ المرحلة الثانية حتى علت أصوات الرصاص المبتهج في باب التبانة بعودة محكوم أنهى فترة سجنه بقضتي تفجيري التل والبحصاص. ربما لم يعتد المسلحون بعد وجود الضوابط الأمنية داخل محاورهم أو هم أدركوا أن الإنتشار تم بالتراضي. وبالتالي المحظورات تعالج بالتراضي وكأن الخطة لا تشمل بكل مراحلها رصاص الإبتهاج، كما هي تماما لا تسمح بتوقيف المسلحين، لأن رفع الغطاء عنهم يحتاج الى وفاق سياسي، والوفاق هذا ليس متوافرا كما قال وزير الداخلية. المهم أن أهالي طرابلس تواقون للعيش بسلام وأمان بعيدا عن التوترات والقنص والإشتباكات، بعدما قبض مسلحوا المحاور طويلا على انفاس المدينة.
أما أنفاس المنطقة فتحددها تطورات سوريا الموزعة بإتجاهين:
ميدانيا، مواصلةالجيش التقدم على كل الجبهات، القلمون المحاذية للحدود اللبنانية تعيش الآن مرحلة فاصلة لإعادتها الى كنف الدولة السورية. الجيش ضيق الخناق على المسلحين وتقدم في قارا.
سياسيا، تحضيرات تجري لعقد مؤتمر “جنيف 2” الذي توقع عقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في منتصف الشهر المقبل. الموعد تسبقه لقاءات دسمة على كل الخطوط وتبدو موسكو النقطة المركزية. واليوم وصل وفد رسمي سوري الى روسيا قبل أن يحط فيها وفد الإئتلاف المعارض لاحقا.
موسكو قالت أن المطبات أمام “جنيف 2” يضعها بعض اللاعبين الخارجيين، وجزمت بأن المرحلة الإنتقالية متروكة للاتفاق الداخلي السوري، ما يعني أن “جنيف 2” غير مشروط كما قال سيرغي لافروف.
دور الروس المحوري تترجمه دوائر القرار في موسكو التي تتوزع بين جهد جبار للخارجية واتصالات يتولاها الرئيس فلاديمير بوتين الذي تحدث اليوم مع الرئيس الإيراني حول سوريا والمفاوضات النووية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
وسط استمرار ارتفاع حدة ونبرة الكلام بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” الذي يؤشر الى استمرار الإشتباك الإقليمي، فإن كل المساعي والإتصالات لتشكيل الحكومة المنتظرة تجعلها في دائرة المراوحة، فيما يبقى الوضع الأمني ضاغطا إن من بوابة القلمون أو عبر انطلاق المرحلة الثانية للخطة الأمنية في طرابلس.
انطلاق العمليات العسكرية في القلمون أدى الى ارتفاع موجة النزوح بإتجاه لبنان وبالتحديد الى عرسال، ويبدو أن هذه الموجة الى ازدياد مع ارتفاع حدة الإشتباكات في ظل غياب واضح لأي خطة حكومية استباقية بمواكبتها.
أما في طرابلس فقد تحركت الدولة اليوم لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمنية في ظل رهان أبناء المدينة الآمنين على نجاحها وتخليصهم من قبضة قادة المحاور، الا أن الإعلان عن فرض الأمن بالتراضي يؤشر الى امكان سقوط الخطة عند أول طلب لتعكير الأمن لتصفية حسابات داخلية واقليمية.
هذه الأوضاع السياسية كانت حاضرة في جولة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل على رئيسي مجلس النواب نبيه بري وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، اضافة الى أمور تقنية تتعلق بملف النفط. هذه الجولة ستتبعها جولات ولا سيما مع رئيس الجمهورية بعد عودته من الكويت.
مصادر الرئيس بري أشارت الى “أن اللقاء أزال رواسب التباين بين بري وباسيل حول كيفية تلزيم البلوكات النفطية”، وغدا سيكون هذا الملف مدار بحث بين الوزير باسيل ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة، بحضور السفير الأميركي في لبنان دايفيد هيل.
في اطار الإنفتاح على كافة الكتل النيابية أكد نواب “التيار الوطني الحر” و”الكتائب” الذين التقوا في ساحة النجمة، على “ضرورة انتخاب رئيس بإدارة مسيحية”.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
ما تشهده بلدة عرسال البقاعية المتاخمة للقلمون السوري، لم يعد حدثا يمكن التحدث عنه، دون دق ناقوس الخطر المحدق بالبلاد جراء ترددات ازمة النزوح، التي ادخلت لبنان في الاتون السوري، الذي يزداد اشتعالا مع مؤشرات بدء نظام الاسد وحليفه حزب الله معركة القلمون.
والى الوضع الانساني المأزوم في عرسال، سجل مقتل شقيقين من ابنائها قرب الحدود السورية، تضاربت الروايات حول ظروف قتلهما بين غارة سورية على جرد عرسال ومقتلهما في معارك القلمون، وانفجار لغم اثناء توجههما الى ريف دمشق.
اما في طرابلس، فدخلت المرحلة الثانية من الخطة الامنية حيز التنفيذ، وسط ترحيب الاهالي لتنتشر وحدات من قوى الامن الداخلي تضم نحو 500 عنصر في احياء منطقتي باب التبانة وجبل محسن.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
يواصل النظام السوري خوضه معركة القلمون، مدعوما من حزب الله. وإذا كتب له النجاح فيها، سيتمكن من وقف كل احتمالات الإمداد للمعارضة السورية من لبنان، خصوصا بعد حسمه معركتي القصير وتلكلخ.
وفيما يستمر حصار بلدة قارة الاستراتيجية، أعلن عن مقتل الشابين يوسف وخالد الحجيري من عرسال، اللذين كانا متجهين للقتال في سوريا، أسوة بثلاثين شابا من البلدة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي آخر بورصة مواعيد مؤتمر جنيف 2، توقع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن يفتتح المؤتمر في منتصف كانون الاول، أي بعد قرابة شهر من اليوم. فهل يذهب ممثلو النظام السوري إلى جنيف مسلحين بانتصار جديد؟
=============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
التعادل سلبي حزب الله يقاتل في سوريا وخصومه المحليون أيضا يقاتلون، الأزرق لن يشارك حزبا له جبهات في سوريا وبضعة منه سبقت الجميع الى القلمون ونالت أول الشهادة ويبقى أن الفرق في العدد لا في الأعمال التي هي على قدر النيات. واحتسابا لنتيجة تعادل النيات فإن المطالبة إن وقعت فعلى الطرفين مغادرة سوريا في أقرب أجل مع فترة سماح عن الأعمال الخيرية التي راجت عند الحدود التركية السورية يوم تحول البارود المهرب حليبا. معارك القلمون اليوم كشفت عن جبهة عرسالية سقط فيها الأخوان الحجيري ابنا عم رئيس البلدية في أثناء توجههما مع ثلاثين شخصا للجهاد الى جانب الجيش السوري الحر، وإلى تاريخه فإن حزب الله لم يؤكد بعد مشاركته في معارك القلمون التي بدأت بغارات من النظام على موقع تخزين إستراتيجي في مهين، ما تسبب بمقتل نحو مئتين وخمسين مسلحا. ومع تلك الغارة عزلت منطقة قارة الإستراتيجية وبدأت عمليات فرار للمسلحين من جهة ونزوح سكاني من جهة أخرى. المسلحون وعلى جبهة لواء التوحيد تلقوا في الساعات الماضية ضربة قاسية بمقتل قائدهم في حلب عبد القادر صالح الذي توفي في أحد المشافي التركية.
محصول الجبهة العسكرية السورية يدخره النظام أوراقا في بنك “جنيف اثنان” الذي تقرر منتصف الشهر المقبل فيما وصل وفد سوري الى موسكو اليوم لتجميع الأوراق على أن تستقبل روسيا أيضا رئيس الائتلاف أحمد الجربا. وعلى وقع المسيرة السياسية سوريا نحو جنيف وإيرانيا باتجاه الاتفاق النووي التاريخي. جبهات الشمال اللبنانية أعلنت استسلامها للقوى الامنية تبانة وجبلا للمرة الأولى بلا أي اعتراض. وإذا كان وزير الداخلية مروان شربل قد غاب عن هذا المشهد اليوم لوجوده في باريس بزيارة عمل رسمية فإن ملائكته كانت حاضرة في عملية الانتشار التي سوى خيوطها بعملية تفاوض معقدة من أعلى الجبل إلى زواريب المحاور.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
يكاد المشهد الإستراتيجي في المنطقة يكتمل على شكل نصر عسكري وسياسي لمصلحة سوريا وحلفائها، وهزيمة تنكرها المعارضة المسلحة ودولها الراعية ومن يدور في فلكها من احزاب وقوى رهاب الخسارة تبدى في لبنان على شكل هستيريا أصابت قوى الرابع عشر من آذار.
بيانات وتصريحات ومؤتمرات تخطت حدود اللياقات. البلد الذي يعيش حال شح سياسي كما عبر النائب وليد جنبلاط اليوم، أصاب الآذاريين فيه شح في التركيز والتعبير بعد أن إنهارت الخيارات والرهانات.
حدد الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله مواطن التعطيل وسن المعطلين على اللبنانيين محاولة إنعاش ملفاتهم الحكومية والحياتية، أشار السيد بالبنان الى مقدسهم الإقليمي، فما تورعوا عن المس بمناسبة مقدسة بحجم عاشوراء، ثارت ثائرتهم وانفلتت ماكينتهم وخرجوا عن طور الحد الأدنى من لياقة التخاطب، تسابق صغار الآذاريين وكبارهم على نظم عبارات يحتاج بعضها الى وضع صافرة الرقيب، وبعضها بدا خارج الزمن.
فمن مخازي هذا الزمن والعبارة هنا مقتبسة من البيان الثاني لرئيس حزب المستقبل أن تصبح المقاومة حسب تعبير أحدهم اليوم من خارج الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وأن تصبح غشا وتزويرا، هل يعني ذلك أن حكوماتهم المتعاقبة وبياناتهم الوزارية كانت غشا وتزويرا؟ هل أسقط في يد الجماعة بسقوط مشروع إسقاط سوريا فبدأوا مشروع إسقاط ما تبقى من إمكانية النهوض بالدولة؟ لا حكومة جامعة ولا شراكة ولا وفاق ولا تشريع ولا مؤسسات ولا نفط ولا غاز، وماذا بعد؟ هل الخائب في خياراته ورهاناته وأحلامه حرج، هل على الخاسر حرج؟