
واكد فالس عند توقيع الوثيقة ان “هذا الاتفاق يتعلق اولا بمحاربة الارهاب وتهريب المخدرات، وهما ظاهرتان لا يخفى على احد انهما تؤثران على استقرار بلدينا ومجتمعينا”.
وبحسب الوزير الفرنسي فان الاتفاق “الاول بهذا المستوى” يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية وتدريب الدرك والشرطة واستخدام التكنولوجيات الحديثة في العلام الالي والاتصالات بالاضافة الى تطوير الادارات الاقليمية.
وحيا فالس الذي استقبل من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز “التزام” موريتانيا مكافحة الجريمة و”الارهاب” في دول الساحل وافريقيا الغربية.
