#adsense

غريغوريوس الثالث: وصلنا لقناعة أن الحرب الجبانة في سوريا تستهدف المسيحيين

حجم الخط

اعلن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث انه يتابع باهتمام كبير الاحداث الدموية المؤلمة القتالة التي يتعرض لها مواطنونا عموما ولا سيما ابناؤنا المسيحيون ولا سيما في دمشق، حيث تتساقط القذائف القتالة على الكنائس والبطريركيات والمطرانيات والبيوت والممتلكات والسيارات والمؤسسات الخيرية وبيوت العبادة عموما، ويقع ضحيتها بدون تمييز شيوخ وعجزة ونساء ورجال وشباب وشابات واطفال وطلاب وطالبات مدارس وجامعيون وجامعيات.

وقال: “للاسف لم نسمع شجبا عالميا لهذه الاعمال الجبانة الاجرامية الا من قداسة البابا فرنسيس الذي ندد بها بقوة وعنفوان وشرف مدافعا بنوع خاص عن كرامة الانسان الضعيف ولا سيما الطلاب الابرياء في مدارسهم او الحافلات التي تنقلهم من بيوتهم الى المدرسة وتعود بهم الى بيوتهم وهذا ما قاله قداسة البابا “ان هذه المأساة يجب ان لا تتكرر”.

وأضاف: “ان هذه الاعمال الاجرامية تهدد بنوع خاص المسيرة التعليمية لاطفالنا واجيالنا، ولذا فاننا نستصرخ الضمير العالمي الغربي والعربي لكي يرفعوا الصوت عاليا ضد هذه الحرب الجبانة حرب الجبناء ضد الابرياء العزل”.

وتابع: “قمنا بمسح للقذائف التي سقطت وتسقط بنوع خاص منذ آب الماضي وحتى اليوم وبتواتر شبه يومي وباعداد كبيرة. وقد حرصنا ان نسجل يومياتنا الخاصة بالقذائف التي تقع يوميا لا سيما على الاحياء التي فيها رعايانا وكنائسنا ومؤسساتنا فوصلنا الى القناعة ان هذه الحرب الجبانة تستهدفنا وتريد ان تلقي الرعب بين ابنائنا ليكونوا فريسة الخوف والاحباط ويهاجروا كما ان هذه الحرب الجبانة كما قلنا اعلاه تعنف الاطفال والطلاب عموما وتهدد المسيرة الطلابية بنوع خاص”.

وأردف: “ولهذا نرفع الصوت عاليا، ونتوجه الى قداسة البابا فرنسيس والى المجالس الاسقفية المسيحية اجمع، والى رؤساء الكنائس المسيحية لكي يشجبوا هذه الحرب الجبانة القتالة، ولا ادري هل تسمع الدول الغربية هذا النداء او انها فقدت الشعور الانساني”.

واذ أشار الى نبذ وادانة كل انواع القتل ونترحم على كل الضحايا الذين يسقطون في ساحات الحرب في جميع مناطق سورية فكلهم ابناء الله الا أنه أعرب عن عدم امكانية البقاء صامتين امام هذه الحرب الجبانة مناشداً العالم ان يرفعوا صوتهم امام هذه الاعمال الجبانة، فالحرب في ساحات القتال وليس في ساحات المدارس والكنائس وعلى المناطق السكنية الامنة.

وأمل ان يسمع العالم صوتنا وصلاتنا واستنجادنا لاجل انقاذ حياة مواطنينا الامنيين، ولا سيما طلابنا واطفال مدارسنا ولنطلب الى اله السلام ان يمنح بلادنا ومواطنينا جميعهم السلام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل