
وردا على سؤال لفت النائب سلهب الى ان المفاعيل الايجابية للقاءات بدأت فعليا بالظهور، بدليل التهدئة الاعلامية الحاصلة مع تيار المستقبل كخطوة اولى وأساسية، ناهيك عن ان نواب التكتل سيكونون حاضرين في المهرجان المرتقب لحزب “الكتائب اللبنانية”، معتبرا من جهة ثانية ان مجرد التقاء الخصوم السياسيين على طاولة واحدة هو بحد ذاته مفعول ايجابي من مسؤولية الجميع تطويره للوصول الى ترسيخ تفاهمات مشتركة على كل المستويات الوطنية، مستدركا بالقول ان نتائج اللقاءات تقيم تبعا لتجاوب الفريق الاخر، الا انها وان لم تحدث اي مردود ايجابي على المستوى السياسي فمن شأنها ان تحد من السلبيات وتخفف من حدة التشنج السياسي القائم.
ولفت النائب سلهب الى ان الحماوة السياسية بين الافرقاء السياسيين بلغت ذروتها وخرجت عن المألوف والمسموح به، لا بل كادت وفي كثير من الامكنة ان تلامس حد الصدام الشعبي في الشارع على غرار طرابلس، وهو ما لا يقبل به عاقل ومسؤول، الأمر الذي يستدعي استنهاض الهمم للتخفيف من الاحتقان الحاصل، خصوصا في ظل انعدام الامل في الوقت الحالي بإخراج التشكيلة الحكومية والعمل التشريعي من عنق الزجاجة.
