#adsense

حزب “القيل والقال”

حجم الخط

فقد “حزب الله” كل صدقيته التي اكتسبها زمن المقاومة في وجه العدو الاسرائيليي، حتى العام 2000، وتحول تدريجيا الى حزب “القيل والقال” والاخبار المركبة والتسريبات التي تعتمد على “كان وان واخواتهما” وسائل اعلام النظام السوري و”الحزب” وتيار البرتقال، في تمريرها وايصالها الى الجهات المقصودة من مثل هذه الفبركات.

لولا “حزب الله” لانهار النظام السوري في ساعتين؟! هكذا ابلغ احد قياديي الحزب صحيفة كويتية، واختصر بكلامه التدخل الايراني – العراقي – الحزب الهي والاسباب محض داخلية لبنانية وتتعلق بالتململ داخل البيئة الحاضنة الموجوعة من حجم الخسائر ومن التشييع اليومي الذي يجري بعضه سرا ويعلن عن بعضه الاخر بسبب رفض الاهل للتستر والذي يعني ان اولادهم سقطوا في غير المكان المناسب ولا سباب لا علاقة لها بالمقاومة.

معركة القلمون بدأت وهي تعتمد سياسة القضم التدريجي؟ هكذا يسرب اعلام بشار والحزب، تسأل وتراجع التقارير اليومية لتكتشف ان الامر اقتصر على غارتيين جويتيين في الداخل السوري وثالثة في منطقة عرسال وان الامر محاولة من النظام لتسريع المعركة التي يتردد “حزب الله” في اطلاق صفارتها لتخوفه من حجم الخسئر المتوقعة وتأثيره المدوي على وضعيته الداخلية اللبنانية خصوصا وانه سيكون شبه وحيد في هذه المعركة ولن يستطيع ان يعول كثيرا على المحور الاقليمي لانجاده ودعمه فيها.

على المستوى الداخلي اللبناني لا تتأخر ماكينة “الحزب” في التأليف والتلحين والتوزيع: حكومة 9-9-6 مناسبة للجميع؟! والاكثرية عادت الى جانب “8 اذار”؟ ولا ينتبه الاعلام المقاوم ان هناك رئيسا مكلفا لن يسير في مثل هذه الصيغة لانه يستحيل عربيا ودوليا ان تقوم حكومة تضم “حزب الله” وتغطي انغماسه في الدم السوري وان الامر سيحسم في النهاية بحكومة حيادية تدير المرحلة وتوصل لبنان الى الاستحقاق الرئاسي… بسلام؟

الرئيس القادم سيكون من “8 اذار”؟ كيف ستؤمنون له اكثرية الثلثين؟ لا احد يسأل ولا من مجيب والقصد واضح ومفهوم: الترويج لانتصار “الحزب” في سوريا ونجاح المفاوضات الاميركية – الايرانية والمكافأت التي ستنهال عى نظام الملالي نتيجة تدميره البرنامج النووي (كما فعل بشار بالكيماوي) ولم ينل منه وعنه سوى تطويل نزاع نظامه لاسباب لا تخفى على كل متابع للاوضاع في المنطقة…

يخرج السيد حسن في الاعلام علنا على مدى يومين متتاليين وينسى الحزب، والعدو الاسرائيلي ايضا، التهديدات السابقة بقتله، يغمز الاعلام من الامر والرد الممانع واضح: اسرائيل قلقة من تعاظم نفوذ وقوة الحزب في الجنوب اللبناني؟! يسأل مراسل وكالة انباء عالمية زميله اللبناني الجنوبي (من انصار “حزب الله”) عن حقيقة القلق الاسرائيلي؟ يبتسم الرجل بسخرية ويرد همساً: العدو يقوم بطلعات جوية على مدار الساعة وهو يعرف تماماً ان “النواطير” الذين يحرسون مخازن اسلحة “حزب الله” بالكاد يجيدون… حمل السلاح الفردي؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل