
وقال الأميرال ويليام ماكريفن، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأميركية، إن الولايات المتحدة ستدرب ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي ليبي، كما ستقوم بتوفير برامج تدريب لقوات متخصصة بمكافحة الإرهاب.
وذكر مصدر أميركي آخر مطلع على القضية أن التدريبات ستجري على الأرجح في دولة أوروبية، ولكنه شدد على أن التفاصيل الخاصة بتلك العملية مازالت قيد البحث.
وقال ماكريفن إن التحدي الأساسي هو تشكيل قوة ليبية لا تخضع لنفوذ المليشيات المسلحة مضيفا: “مع تقدمنا بمحاولة العثور على طريقة مناسبة لبناء قوات أمنية ليبية لا تخضع لإدارة المليشيات المسلحة فسيكون علينا افتراض أننا سنواجه بعض التحديات.”
وتابع الضابط الأميركي الكبير بالقول: “سيكون علينا كدولة أن نفترض وجود بعض المجازفة في واقع أن عددا من الذين سندربهم لا يمتلكون سجلات أمنية نظيفة، ولكن في نهاية المطاف فإن الحل الأمثل هو تدريبهم على التعامل مع مشاكلهم الخاصة.”
