أكّد رئيس دائرة الجامعات الفرنكوفونيّة في مصلحة طلاب “القوّات اللبنانيّة” رالف عقل أن “معركة إنتخابات الهيئة الطلابيّة في الجامعة اليسوعيّة طاحنة في بعض الكليات والمجمعات الأساسيّة”، مشيراً إلى أن هذه العمليّة الإنتخابيّة تنقسم إلى 3 معارك Huvelin والعلوم والتكنولجيا في المنصورية والكليات المتوسطة. وأضاف: “المعركة هي من أجل تحديد هوية الجامعة”.
عقل، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة”، لفت إلى أن المعركة في “Huvelin” سياسيّة بامتياز وتتمحور حول هويّة الجامعة فطلاب “حزب الله” يحاولون فرض ثقافتهم وطريقة تعاطيهم مع القضايا في البلاد على المجتمع الطلابي في الجامعة، لافتاً إلى أن المعركة تدور بين “القوّات اللبنانيّة” وحلفائها من جهة و”حزب الله” وحلفائه من جهة أخرى كون حزبي “القوّات اللبنانيّة” و”حزب الله” هما الأكثر استقطاباً في الكليّة. وأضاف: “المجمّع يضم ما يقارب الـ1500 طالب. وهناك فرق كبير بين عدد طلاب “حزب الله” في المجمّع وعدد طلاب “تيار المستقبل” ما يجعل المعركة صعبة لأننا كـ”قوّات لبنانيّة” يجب أن نحصد ما بين 80% و85% من الأصوات المسيحيّة من أجل تأمين الربح ونحن نعمل على تأمين هذا القدر من الأصوات من أجل تحقيق الفوز”.
أما بالنسبة إلى ربح “القوّات” بالتزكية في كليّة الحقوق في مجمع Huvelin، اعتبر عقل أن “هذه الكليّة لها دلالات كبيرة فهي كليّة القائد المؤسس الرئيس الشهيد بشير الجميّل وتضم نحو 400 طالب”، مشيراً إلى أن “القوّات اللبنانيّة” تستطيع تجيير 80% من أصوات الكليّة لذا النتيجة كانت لتكون نفسها لو جرت الإنتخابات”. وأضاف: “الفارقة تكمن في أن الفريق الآخر كان يطالب في الـ”NDU” بنظام مشابه للـ”USJ” متهماً نظام الـ”NDU” بالجائر ولكن ها هو انسحب من الإنتخابات هنا أيضاً لأنه لم يستطع تأمين تمثيل له حتى في ظل النظام النسبي”، مؤكداً أن “الأصوات المسيحية ستكون لمصلحة “القوّات” بنسبة أكثر من 75 في المئة في حال ربحنا الإنتخابات أو خسرناها ونحن نحسن حظوظ ربحنا لمعركة إدارة الأعمال”.
من جهة أخرى، اعتبر عقل أن معركة حرم العلوم والتكنولجيا في المنصورية لا تقل أهميّة عن معركة Huvelin إذ إن هذا الحرك يعد من الأكبر في الجامعة إذ يضم نحو 800 أو 900 طالب ويعتبر قلعة لـ”التيار الوطني الحر”، مشيراً إلى أن “القوّات” تخوض المعركة بتنظيم كبير وتقدم للطلاب ما يناسبهم من برامج إنتخابيّة متقدمة وواقعية جداً. وأضاف: “عملنا يدفع ليس فقط القواتيين بل الأشخاص المحايدين إلى الإنضمام إلينا والعمل معنا، وبالنهاية هذا هدفنا على مستوى الجامعة”.
وشدد عقل على أننا لا “يمكننا التقليل من أهمية النوع الثالث من المعارك والتي تدور في الكليات المتوسطة والتي بأغلبها بعيدة عن السياسية، موضحاً أن “من يربح إنتخابات كل من العلوم والتكنولوجيا وإدارة الأعمال يعتبر هو الفائز سياسياً في الجامعة”.
وعن مشروع “القوات اللبنانية” الإنتخابي، أكد عقل أنه متطور جداً ويحاكي متطلبات جميع الطلاب على إختلاف انتماءاتهم، وقال: “على سبيل المثال في حرم العلوم والتكنولوجيا قدمنا مشروعاً يضم إنشاء قاعة رياضية في الجامعة إضافةً إلى مشروع للعمل على ترميم الكنيسة”، مشيراً إلى أن “هذه المشاريع ليست مجرّد وعود وحبر على ورق بل مرفقة بدراسات كاملة عن كيفيّة التمويل والإنشاء”. وأضاف: “نحاول تأمين فرص تدريب في المؤسسات لخريجي إدارة الأعمال، وتشكيل صلة وصل بين الطلاب وإدارة الجامعة في كل ما يتعلق بمطالب الطلاب وتسهيل أمورهم من خلال مكتب الشؤون الطالبية، إذ نؤمن من خلاله تصوير محاضر الدروس كافة ونؤمن ساعات تدريس ودورات شبه مجانية للطلاب الراغبين”.
وختم عقل: “إن جميع الهيئات “القوات اللبنانية” التي توالت على الكليات والتي كانت بينت من دون أدنى شك أن ما كنا نعد به في مشاريعنا الإنتخابية لم يكن حبراً على ورق”.