رأى اللواء أشرف ريفي أن جريمة التفجير الإرهابية المزدوجة أمام السفارة الإيرانية في بيروت، تأتي لتهز مجدداً الأمن الوطني في الصميم، ولتؤكد أن أرواح اللبنانيين أصبحت اليوم مهددة، وأمنهم بات مكشوفاً، وسلامهم يقترب من أن يصبح سراباً.
وواعتبر في بيان أنه على وقع المشاهد المؤلمة للشهداء والجرحى وما خلفته التفجيرات المجرمة والمرفوضة من أضرار فادحة، أصبحت الحاجة ماسة لعودة جميع الأطراف الى ذواتهم، لإنقاذ لبنان من خطر داهم بات يهدده، فقد بات واضحاً أن لبنان يدخل في نموذج “العرقنة”، وهذا يستدعي أولاً عودة الدولة الى لعب دورها المغيب كاملاً، كما يتطلب تحييد لبنان عن أي صراع قد يهدد أمنه وسلامه.
وتابع: “لقد عادت بي هذه الجريمة الى التفجيرات التي استهدفت الضاحية وطرابلس، فشعرت بالألم، لأن لا شيء يعوض خسارة من نفقده من أهلنا، ولا عذاب الجرحى ومعاناة ذويهم، كما لا شيء يعوض الضرر الفادح الناتج عن تداعي هيبة الدولة وعدم قدرتها على حماية ابنائها.
توجه من أهالي الشهداء بالتعازي ومن الجرحى بالمواساة والتعاطف والتمني بالشفاء العاجل، أدعو الأجهزة الأمنية اللبنانية حصراً، الى الإمساك بهذا الملف ومتابعته لكشف الحقيقة ومعاقبة الجناة وتقديمهم للعدالة، كما دعا الحكومة والإدارات المعنية لتعويض الأضرار الناتجة عن هذا الاعتداء، قائلاً: “أنا على ثقة بأن الدولة متى أتيح لأجهزتها الامنية والقضائية العمل، فهي قادرة على حماية جميع اللبنانيين”.