اوضحت مصادر ديبلوماسية في باريس لصحيفة “النهار” ان فرنسا رغم موقفها المتشدد من النووي الايراني ما زال لها دور مؤثر وفاعل مع القوتين الاقليميتين والمؤثرتين في لبنان، السعودية وايران، ومن خلال الاتحاد الاوروبي، في حين لا تعارض الولايات المتحدة الدور الفرنسي في لبنان وتتفق الدولتان عل ضرورة حفظ الاستقرار الداخلي في ضوء التطورات السورية. ومن الناحية الداخلية تربط فرنسا باللاعبين الداخليين اللبنانيين علاقات وطيدة رغم ادراج الجناح العسكري لـ”حزب الله” في لائحة المنظمات الارهابية داخل الاتحاد الاوروبي”.
واشارت الى “دور كبير للديبلوماسية الفرنسية في انشاء “مجموعة دعم لبنان”، وقد حضت المجتمع الدولي على تمويل مساعدات للنازحين السوريين الى لبنان ودعم المؤسسات اللبنانية وتحييدها عن ازمات المنطقة وفقاً لاعلان بعبدا، ودعم الجيش اللبناني والاقتصاد اللبناني عموما، غير ان عدم تشكيل حكومة أدى الى توقف المساعدات”.
وختمت: “قد يظهر التحرك الديبلوماسي الفرنسي الى العلن قريباً، لكن باريس التي تتبع سياسة حذرة بسبب تعقيدات الملف الداخلية والاقليمية لم تبلور حتى اليوم خطة واضحة لمساعدة لبنان في الخروج بأقل الاضرار من الاستحقاق الرئاسي. فهل سيكون ذلك بتشكيل حكومة تجمع كل الافرقاء، او بتسهيل التوصل الى حكومة حيادية معتدلة أو بالعدول عن السعي الى حكومة جديدة قبل الاستحقاق الرئاسي الذي سيشكل المحطة السياسية الرئيسية في الاشهر المقبلة”.