
واشارت الى “دور كبير للديبلوماسية الفرنسية في انشاء “مجموعة دعم لبنان”، وقد حضت المجتمع الدولي على تمويل مساعدات للنازحين السوريين الى لبنان ودعم المؤسسات اللبنانية وتحييدها عن ازمات المنطقة وفقاً لاعلان بعبدا، ودعم الجيش اللبناني والاقتصاد اللبناني عموما، غير ان عدم تشكيل حكومة أدى الى توقف المساعدات”.
وختمت: “قد يظهر التحرك الديبلوماسي الفرنسي الى العلن قريباً، لكن باريس التي تتبع سياسة حذرة بسبب تعقيدات الملف الداخلية والاقليمية لم تبلور حتى اليوم خطة واضحة لمساعدة لبنان في الخروج بأقل الاضرار من الاستحقاق الرئاسي. فهل سيكون ذلك بتشكيل حكومة تجمع كل الافرقاء، او بتسهيل التوصل الى حكومة حيادية معتدلة أو بالعدول عن السعي الى حكومة جديدة قبل الاستحقاق الرئاسي الذي سيشكل المحطة السياسية الرئيسية في الاشهر المقبلة”.
