اعتبر تلفزيون المستقبل في مقدمة نشرته الاخبارية ان الهجوم الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت طرح أسئلة كثيرة أكثر مما قدّم أجوبة. فهو، وإن راح ضحيّته مدنيون أبرياء، إلا أنّهه لا يمكن عزله عما يحصل في سوريا.
ولفتت الى ان “الاستهداف بانتحاريين يطرح أسئلة عمن شرّع التفجير في شوارع لبنان؟ من سخّف كشف مخطط سماحة المملوك؟ من غطّى قتل اللواء الشهيد وسام الحسن ثمنا لكشفه هذا المخطط؟ ومن لا يزال يحاول اغتيال شعبة المعلومات لمنعها من كشف مخططات تدمير لبنان؟ وكيف لا يزال حزب الله، الحزب اللبناني المشارك في المؤسسات التمثيلية، يقاتل إلى جانب المملوك ضدّ الشعب السوري فوق الدستور والقانون اللبناني؟”
واضافت: “أيضا خيوط التحقيقات في تفجير مسجدي طرابلس وصلت إلى كلّ من علي عيد ورفعت عيد، حليفي نظام الأسد وحزب الله في الشمال اللبناني، وعجزت الدولة عن الإتيان بالفاعلين أو بعائلة عيد التي تحميهم، ما يطرح السؤال الأكبر: أليس من يحمي القتلة في الشمال يقول لقتلة آخرين، مُدانين بالطبع: أقتلوا فإنّ القاتل فوق القانون في هذا البلد؟
وختت المقدمة: “استهداف السفارة الإيرانية في بيروت يعيد فتح الأسئلة الصعبة: هل حماية القتلة تحمي لبنان؟ أم تفتحه على المزيد من الدماء في الشوارع؟”