بدأ البرلمان الألماني الاثنين مناقشة فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية وعواقبها على العلاقات الألمانية ـ الأمريكية. ومن المنتظر أن تتم مواجهة المستشارة أنجيلا ميركل بمطالب المعارضة بمنح اللجوء لموظف الاستخبارات الأميركي السابق ومسرب المعلومات إدوارد سنودن.
ويأمل رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر أنتون هوفرايتر، في اتخاذ قرار على مستوى الكتل البرلمانية بشأن دخول البرلمان الألماني في اتصال مباشر مع الكونغرس الأميركي للتباحث بشأن الأنشطة التجسسية للاستخبارات الأميركية في ألمانيا.