
ورأى أن “الشعب اللبناني لم يعد يستطيع تحمل فواتير الدم”، آسفا “لاستمرار سقوط ضحايا لبنانيين في أعمال عنف، كما لو ان لبنان لم يعد سوى ساحة للقتل والدمار”.
ودعا “الجميع إلى تقديم مصلحة لبنان واستقراره على أي حسابات واعتبارات أخرى، وتجنيبه مزيدا من المآسي والإهتزازات الأمنية”.
