.jpg)
وأشار الى أنّه مع حكومة تصريف الأعمال لا ثقة لنا بان يكون هناك دعم مباشر من الدولة لإدارة هذا الملف من جهات أو من دول مانحة , ورأى أنّ المطلوب بأسرع وقت خلال مشاركة الرئيس سليمان بالقمة العربية – الإفريقية حتى يتمّ خلق آلية للوصول الى الدعم وإدارة هذا الدعم لأنّه لا يكفي إدارة هذا الملف الإنساني المتفاقم والخطر.
وعن معركة القلمون، اعتبر عبر اذاعة “الشرق” أننا أصبحنا نشاهد ظواهر هذا الموضوع من خلال منطقة البقاع , لافتاً الى وجود فئات يهمها دخول لبنان في الصراع السوري , مذكراَ بأنّ الرئيس الأسد أعلن جبل محسن ولاية تابعة لسورية بالإضافة الى التهديدات التي تحصل بطريقة مباشرة أو الأعمال الإرهابية التي حصلت في طرابلس وغيرها ويقودها النظام السوري.
وعن صحة المعلومات التي تحدثت عن استعداد وحدات كبيرة من حزب الله لإقتحام منطقة القلمون قال المعلوف: “من الواضح أنّ معركة القلمون قد تشكل جزءاً من حزام أمان حول منطقة دمشق وهذا جانب خطر جداً يضع المناطق اللبنانية بوضع حساس جداَ”.
