أكد النائب مروان حمادة لصحيفة “السياسة” الكويتية ضرورة أن يتصدى المجتمع العربي والمجتمع الدولي لحملة الإبادة التي يمارسها النظام السوري بحق المدنيين السوريين في أنحاء سورية كافة وفي ريف دمشق الغربي تحديداً، أي منطقة القلمون.
وقال إن “الاستهدافات المدفعية والغارات الجوية تتركز على المدنيين في عملية تهجير كاملة تبدو وكأنها عملية “تنظيف عرقي” كي لا نقول تنظيفاً مذهبياً من منطقة العلويين حتى جنوب لبنان، وهذا أمر في منتهى الخطورة بالنسبة لمستقبل ووحدة لبنان وسورية من خلال استهداف المواطنين السوريين واللبنانيين السنة في القرى البقاعية المحاذية للحدود السورية”.
وشدد حمادة على أن المطلوب من الدولة اللبنانية أن تتصدى ولو بإمكاناتها المحدودة للطائرات السورية الحربية التي تقوم بهذه الغارات، و”إلا فلا معنى لما يُسمى انتشار الجيش على الحدود الشرقية”، مؤكداً أن “حزب الله” أعلن من خلال ممارساته طلاقه مع لبنان، المؤسسات والشعب والمصالح الوطنية الكبرى.
وأضاف: “للأسف “حزب الله” فتح على حسابه دولة وسياسة وحروباً لا علاقة لأي منا بها”.
واعتبر أن الحكومة الوحيدة المعقولة التي يجب تشكيلها هي حكومة حيادية غير حزبية تهتم بشؤون الناس ولا تخضع لابتزاز أي من القوى السياسية، كاشفاً أن قوى “14 آذار” تدرس إمكانية زيارة وفود منها إلى بعض الدول العربية والغربية.