
واكدت اوساط معنية في هذه القوى لـ”المركزية” ان حركة الاتصالات تكاد لا تهدأ كما التحضيرات الجارية على قدم وساق لتوفير كامل ظروف نجاح المؤتمر الهادف الى تكريس صيغة العيش المشترك والمسؤولية الوطنية لارساء السلم الاهلي في المدينة بعيدا من الطابع الفئوي والمذهبي.
ويتضمن “اعلان طرابلس” بحسب المصادر سلسلة نقاط تدعو الى اظهار الطابع الحقيقي للمدينة كعاصمة لبنان الثانية لا عاصمة الاقتتال والطائفية واحتكارها لفئة دون اخرى تحاول تحويلها الى قلعة تتحصن خلفها بالمتاريس المذهبية. ويركز الاعلان ايضا على ضرورة نبذ العنف والتطرف كوسيلة لفرض الرأي واستبدال المشهد الفئوي بمنطق الدولة والقانون والحق الكفيل وحده بان يكون حكما.
واوضحت ان مؤتمر طرابلس سيرسم مشهدا وطنيا جامعا من خلال المشاركة والحضور والدور الفاعل لهيئات المجتمع المدني الى جانب نواب المدينة وفاعلياتها وقوى 14 اذار.
