اتخذ الوضع الناشئ في عرسال طابعا دراماتيكيا مع بلوغ العدد الاجمالي للعائلات السورية النازحة الى البلدة 1770 عائلة وفق احصاء وزارة الشؤون الاجتماعية. وافاد مراسل “النهار” في بعلبك ان اهالي البلدة وفريق وزارة الشؤون ومفوضية اللاجئين يقدمون المساعدات الضرورية للنازحين فيما تعمل البلدية بالتعاون مع الوزارة على انشاء تجمع من الخيم لايواء الاعداد المتوافدة علما ان ظروف الايواء تبدو صعبة للغاية.
وصرح وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور لـ”النهار”: “ان الامر بات يتعدى حدود المطالبة بمساعدات انمائية وصار على الدولة اللبنانية ان تطالب سياسيا الدول الكبرى التي تنشط لايجاد حل سياسي للازمة السورية. ففي انتظار انعقاد مؤتمر جنيف – 2 يجب ان تكون هناك اجراءات سياسية او امنية تخفف ضغط النازحين على لبنان”.
وشدد على “ان يكون هناك ضغط إما لوقف النار وإما لاقامة مخيمات للنازحين السوريين داخل الاراضي السورية وإما فتح ممرات انسانية. فإذا كان جنيف – 2 لا يزال متأخرا فلا بد من البحث في اجراءات كهذه لتخفيف اعباء النزوح عن الدول المجاورة لسوريا”.