أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان ان “المبررات التي كان يسوقها “حزب الله” سابقا بأنه ذهب الى سوريا لكي يبعد النار السورية عن الداخل اللبناني، ولكي يمنع ما يسمى التكفيريين من المجيء الى لبنان، اثبتت التجربة أن هذه المبررات ليست في مكانها وأن تدخل “حزب الله” السافر في القتال في سوريا الى جانب النظام هو الذي استجر الحرب السورية الى الداخل اللبناني”.
وقال زهرمان لقناة “العربية”: “نحن نعلم أن “حزب الله” يحدد بدء المعركة وساحتها، لكنه بالتأكيد ليس هو من يحدد نهاية المعركة، واين ستنتشر ساحتها”.
أضاف: “حزب الله ادخل لبنان في منحى جديد، وما حصل اليوم في بئر حسن هو بداية مرحلة جديدة، مرحلة “عرقنة” لبنان، لأن التفجيرات التي حصلت اليوم تفجيرات انتحارية على شاكلة ما يحدث في العراق، والتي لا يفيد معها اي أمن وقائي . “.
وشدد على أن” وهناك مسؤولية اخلاقية على “حزب الله” بأن يبادر الى سحب قواته من الداخل السوري، والعودة الى لبنان لسحب كل المبررات لهذه الجماعات ان كانت هي فعلا وراء التفجيرات. وان كانت هناك اتهامات تلقى على الجانب الاسرائيلي فطبعا لم يعد لاسرائيل مبرر في استعمال الساحة اللبنانية لشق الصف اللبناني”.
أضاف: “لا اوافق على أن التفجيرين ليسا رسالة موجهة الى ايران ولا الى “حزب الله”، فالحزب من النسيج الايراني وليس حزبا لبنانيا، بل فصيل من “الحرس الثوري الايراني” وعندما توجه هذه الرسالة الى السفارة الايرانية فهي ايضا موجهة الى حزب الله” .
وختم زهرمان: ” حزب الله حمى الكثير من القتلة، وشرعن القتل والاغتيال السياسي، والمتهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ما زالوا طلقاء والحزب يحميهم إضافة الى تغطيته المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، والضغوط التي يمارسها على القضاء اللبناني للافراج عن ميشال سماحة وتغطيته المسؤولين عن تفجيرات طرابلس”.