#adsense

أحمد الحريري: لا يوجد في لبنان طرفان يتصارعان بل واحد يملك السلاح

حجم الخط

رأى الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن تفجيري “بئر حسن” هما نقطة تحول جديدة في الصراع الذي يحدث في المنطقة الممتدة على ثلاث ساحات اساسية، العراق وسوريا ولبنان.

واوضح، في حديث إلى قناة “العربية الحدث”، أن لبنان خلال السنتين الماضيتين، خصوصاً بعد الاحداث السورية بقي بمنأى طفيف عن الاحداث الامنية التي تحصل في سوريا، ولكن البلد تأثر سياسياً واقتصادياً. أما اليوم فقد دخل العامل الامني كعامل تأثير على البلد بشكل كبير بعد تفجيري بئر حسن”، مذكراً بأن التمهيد لهذين التفجيرين كان دموياً عبر تفجيرين في الضاحية الجنوبية وسيارتين مفخختين في طرابلس.

ورأى ان هناك استخداماً للبلد كصندوق بريد، في ظل ملفات عديدة في المنطقة يجري العمل عليها بديبلوماسية حامية، من مؤتمر جنيف الى المفاوضات الايرانية على الملف النووي، والواضح أنه اذا لم تغلق هذه الملفات بشكل ديبلوماسي، فيتم للأسف استخدام الامن والتفجيرات لاغلاقها، وهذا امر خطير اذا عاد الوضع في لبنان الى هذا المنحى”.

وأشار إلى ان هناك استهدافاً للامن في البلد ولأمن المواطن اللبناني، وهناك جو من الرعب، فالحديث في الشارع اليوم اين ومتى التفجير التالي وفي اي سوق او الى جانب اي مدرسة؟ هناك نوع من الهلع حصل بعد تفجيري أمس، خصوصاً طريقة استخدام الانتحاريين، وهذا مشهد جديد على لبنان منذ الثمانينيات حيث حصلت عمليات انتحارية ضد المارينز والفرنسيين”.

وعن حال التشنج السياسي في لبنان التي ادت الى وجود بيئة مجهزة للتفجيرات والانتحاريين، ذكّر الحريري بخطابين للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ولبشار الاسد، في مظاهرة 8 آذار 2005 التي كانت تحت عنوان شكراً سوريا ، قدم نصر الله استراتيجية للمرحلة المقبلة، وكان واضحاً انه كان هناك ناظم امني لهذا البلد اسمه النظام السوري في مخابراته وجيشه الموجود في لبنان، ولكن بعد خروج الجيش السوري سيكون الناظم الامني الجديد حزب الله وايران، وهذا المسار مستمر منذ ذلك الخطاب الى اليوم، ويتم تطبيقه”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل