ذكرت معلومات لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان السفير غضنفر ركن أبادي كان يتهيأ لمغادرة مبنى السفارة الايرانية الى المستشارية الثقافية القريبة لحظة التفجير الانتحاري المزدوج.
ويبدو ان المستشار الشيخ ابراهيم الأنصاري المستشار الثقافي الجديد غادر المبنى قبل السفير ليكون في استقباله، ولسوء طالعه ان الانفجار حصل فيما كان يهم بالصعود الى سيارته فقتل في الحال، وقد نعاه السفير ابادي وتلقى التعازي به، ثم تردد انه مازال حيا وإن كان وضعه الصحي حرجا للغاية.
وكان الأنصاري رافق السفير غضنفر ركن ابادي الى دار الفتوى يوم امس الأول الاثنين حيث سلّم السفير المفتي قباني دعوة رسمية لزيارة طهران.