
واعتبر أن “الخطورة الأكبر تتمثل في الانكشاف الأمني الآخذ بالاتساع والذي وقع على بعد أمتار قليلة من العاصمة بيروت، متجاوزاً (أي الانكشاف الامني) ما يمكن اعتباره “جغرافيا طائفية أو مذهبية” معنية مباشرة بالاشتباك السوري”.
وتخوف من أن “يكون القرار الدولي والإقليمي بتوفير الاستقرار للبنان، أصبح معرضاً أكثر من أي وقت مضى للاهتزاز، متأثراً بالمد والجزر العسكريين في سوريا”.
