Site icon Lebanese Forces Official Website

ميقاتي: التساجل والانقسامات قاعدة خصبة لمن يتربص شرا بهذا الوطن

عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة من الاجتماعات السياسية والأمنية والادارية في السرايا الأربعاء، في إطار متابعة ملف التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا منطقة الجناح الثلثاء.

واطلع ميقاتي من قادة الأجهزة الأمنية على نتائج التحقيقات، وتابع مع رئيس “غرفة عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية” اللواء الركن محمد خير تنفيذ المقررات التي تم اتخاذها في اجتماع أمس، ولا سيما لجهة إصلاح الاضرار الناتجة من الانفجار وتأمين مراكز إيواء موقتة لأصحاب المنازل المتضررة، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وإنجاز مسح الاضرار تمهيدا لدفع التعويضات من الهيئة العليا للأغاثة.

وقال ميقاتي أمام زواره: “صحيح أن كلمات الادانة والشجب لم تعد تكفي للتعبير عن فداحة ما حصل وهول الجريمة، وصحيح أن الناس سئمت سماع عبارات الاستهجان، إلا أن من الضروري تكرار الكلام في مثل هذه اللحظات العصيبة، لعل ذلك يكون حافزا اضافيا لوقفة ضمير من جميع القيادات اللبنانية لوقف التساجل وتخفيف الانقسامات التي تشكل قاعدة خصبة لكل من يتربص شرا بهذا الوطن، والسعي لتحقيق توافق على الحد الأدنى من سبل ادارة الشأن الوطن في هذه المرحلة الخطيرة”.

وكان ميقاتي أصدر ليل الثلثاء مذكرة حملت الرقم 35/2013، قضت بإعلان الحداد العام غدا الخميس على أرواح الشهداء الذين قضوا نتيجة الانفجار المدان والآثم في منطقة الجناح، هنا نصها:

“أمام هول هذه الجريمة الارهابية البشعة التي فقدنا من جرائها عددا كبيرا من أبنائنا الميامين، يتوقف العمل يوم الخميس الواقع فيه 21 تشرين الثاني 2013 لمدة ساعة، إعتبارا من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا، على كل الأراضي اللبنانية.

كما تعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون هذه المدة (ساعة واحدة) بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة، على أن يقف اللبنانيون لمدة خمس دقائق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، حيثما وجدوا، تعبيرا لبنانيا وطنيا شاملا وتضامنا مع عائلات الشهداء والجرحى”.

Exit mobile version