علق نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل على التفجير الذي طال السفارة الايرانية ومحيطها قائلاً: “ان الشجب والاستنكار والمطالبة بكشف الفاعلين لنيل جزائهم الذي نسمعه في اعقاب كل تفجير من قبل مختلف الفرقاء في لبنان على اهميته بات لا يكفي ولا يجدي ولا يحول دون تكرار مثل هذه التفجيرات اذا لم تقترن هذه الاستنكارات بوقفة ضمير من كافة اللبنانيين واللقاء الى طاولة حوار والتوافق على تشكيل حكومة واعتماد وثيقة بعبدا كحد ادنى لابعاد لبنان عن اعمال التفجير والتخريب التي لم توفر فريقاً دون آخر خاصة وان الاجواء المحيطة لا توحي بوقف مثل هذه الاعمال الارهابية ان بقي الوضع على ما هو عليه”.
واضاف في بيان: “فلنرحم هذا البلد ونرحم انفسنا ولنتعظ بما مررنا به من مآسي سابقة ولنأخذ العبرة مما يجري حولنا وما هو حاصل من تفخيخ سيارات وتفجيرات واغتيالات وسفك دماء لتمرير هذه المرحلة العصيبة بأقل الخسائر ولكي يبقى لنا لبنان”.
وتابع: “لنسعى جميعاً لاتخاذ الاجراءات والتدابير التي تحمي هذا البلد وتحول دون تصفية حرب وخلافات الآخرين على ارضنا”.
وختم بالتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا اللبنانيين والايرانيين متمنين للجرحى الشفاء العاجل.