أسف عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي للضحايا الأبرياء الذين سقطوا في الإنفجار في منطقة الجناح، مديناً ومستنكراً أشد الإستنكار أي عملية تفجير، معتبراً ان مثل هذه الأعمال لا تمت بصلة الى أي دين كان.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا الى سؤال “حزب الله” المعني مباشرة بما يحصل من عصبية طائفية او مذهبية، خصوصاً وانه يخوض المعارك ضد أطراف معينة في سوريا.
وذكر أننا منذ اللحظة الأولى لتدخّل “حزب الله” في سوريا حذرنا من أن الأمر سيرتدّ سلباً على لبنان ككل، وبالتالي يسعى “حزب الله” الى عرقنة الوضع الداخلي.
وأضاف:” قلنا هذا الكلام منذ العام 2011 وحذرنا من تداعياته، ولذلك طالبنا بانتشار الجيش عند الحدود لمنع تسلّل أي طرف أكان مع المعارضة او مع النظام، لمنع اي تدخّل يحصل في الشأن السوري وبالتالي منع التداعيات عن لبنان”.
ودعا المرعبي المرتبطين بولاية الفقيه والأصوليات المتورّطين بأعمال التفجير وبالأعمال الإرهابية للإجابة عما إذا كان ما يقومون به يخلق بيئة حاضنة للتطرّف الديني او المذهبي.