#adsense

“اليسوعية” ساحة انتخابية بين “8 و14 آذار” الخميس… يزبك: “القوات” و”حزب الله” وجهاً لوجه في “هوفلان”

حجم الخط

في الظاهر، تشهد الجامعة اليسوعية بكلياتها المنتشرة على الاراضي اللبناني كافة، انتخابات طالبية الخميس. الا انها في الباطن، انتخابات سياسية بامتياز، يتواجه فيها كما في كل مفاصل الحياة السياسة اللبنانية، فريقا 8 و14 آذار، حيث تخوض “القوات اللبنانية” ومعها “الكتائب اللبنانية” و”تيار المستقبل” المعركة، في مقابل تحالف “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” و”حركة امل” و”تيار المردة” والقوميين.

اوضح رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” نديم يزبك لـ”المركزية” ان الكليات المنتشرة في البقاع والجنوب والشمال، صغيرة نسبيا، وتركيز “القوات” الرئيسي على معركة كلية الهندسة في حرم العلوم والتكنولوجيا، وعلى كلية ادارة الاعمال وفي حرم العلوم الاجتماعية في هوفلان، اذ هما الاكبر من حيث عدد الطلاب، وتدور فيهما معارك سياسية مباشرة، ومن يفوز بهما يكون انتصاره كامل في “اليسوعية”. فالفوز في انتخابات اليسوعية يحمل الكثير من الالتباسات. هدفنا نحن ان نفوز في اكبر عدد من اعضاء الهيئات الطالبية في جميع الكليات على “8 آذار”، وان نفوز برئيس واعضاء الهيئتين في “الهندسة” و”ادارة الاعمال”، اكبر كليتين في اليسوعية. وهكذا نكون حققنا انتصاراً كاملا”.

وعمّن يرجّح ان يكون الفائز في هاتين الكليتين، قال: “نعلم ما هي النتيجة، لكننا نتكتم عن اعلانها حتى صدورها عن ادارة الجامعة”.

وتابع يزبك: “القواعد الشعبية الضعيفة للتيار الوطني الحر في هوفلان، وضعت “حزب الله” و”القوات” وجها لوجه في “اليسوعية”، كما هي في الحياة السياسية ايضاً. فنحن و”حزب الله” لا نلتقي على شيء، نحن نتجه نحو الحرية والسيادة والاستقلال، بينما يميل الحزب نحو عدم الاعتراف بالكيان اللبناني، ويتجهون نحو الامة الاسلامية، هو صراع بين رؤيتين نقيضتين للبنان، يتظهّر ايضاً في الجامعات”.

واشار الى وجود ثقل لـ “حزب الله” في كلية الهندسة، وهو يشكّل رافعة للتيار في الكلية، كما في “ادارة الاعمال”، لكننا هذا العام سنحقق ارقاما افضل تساهم في فوزنا”.

وعن اعتبار البعض ان الانتخابات الطالبية لا تقدم ولا تؤخر اليوم، اجاب يزبك “ان تحدثنا بهذا المنطق، فلا اهمية ايضا للمجلس النيابي، لانه معطّل على سبيل المثال، لكننا لا ننظر الى الامور هكذا. نحن نغوص في اللعبة السياسة اللبنانية حتى النهاية، ولا ننأى بأنفسنا ونبتعد، وكل معركة يمكن ان تظهر ارجحية لـ14 آذار لا يجب ان نقصر في خوضها، خصوصاً على صعيد الشباب، فمن ينتصر في معركة الشباب، ينتصر بمعركة لبنان الغد، انتخاباتنا قد لا تقلب موازين، لكنها ستحدد المستقبل، وهدفنا تحويل الشباب الى بيئة حاضنة لقوى “14 آذار”، فيكون المستقبل لنا، وهذا الامر الاهم”.

وختم يزبك: “لا شيء اجمل من ان تهاجم “8 آذار” رئيس حزب “القوات” سمير جعجع وتصفه بالعميل وتعتبره طرفا ضعيفا في لبنان، وفي اليوم التالي، يتّجه اليه مئات الشباب الداعمين لخطه ونهجه، للقول له نحن معك”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل