مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
خارطة المنطقة تبحث عن طريق، وخارطة طريق في لبنان للمرحلة القائمة يحددها الرئيس سليمان غدا.
وفيما استؤنفت المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في جنيف، ظلَّ مؤتمر جنيف الثاني حول سوريا موضوع تحضير روسي مع المعارضة السورية.
ويبقى التفاوض الاميركي-الإيراني رهن التجاذب القائم بين أوباما والكونغرس. وسوزان رايس قالت إن رفع العقوبات عن إيران لن يتجاوز مبلغها العشرة مليارات دولار وهذا ما يدفع الى الاعتقاد بأن الرئيس روحاني يريد التواصل مع السعودية تحت عنوان إقتصادي إيراني سياسي خليجي.
ووسط كل ذلك نددت السعودية بالتفجير أمام السفارة الايرانية في بيروت، ووصفته بالعمل الارهابي والجبان.
وبعد عودته من الكويت التي قطع زيارته لها كثف الرئيس سليمان اهتمامه بالتفجيرين امام السفارة الايرانية وتابع أجواء التحقيقات، فيما شدد الرئيس بري على الحوار، والرئيس ميقاتي على وقف القيادات التجاذبات.
وبانتظار الخطوات السياسية المحلية في سياق الإنفراج الاقليمي غير المستبعد، تدابير أمنية اتخذها المجلس الأعلى للدفاع.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
تغيير نمط التخاطب بالمتفجرات من سيارة مركونة في زاوية شارع الى سيارة متنقلة يقودها انتحاري، نقل اللبنانيين من الهواجس المبررة الى الخوف الشرعي الحقيقي. ويزيد من خوف اللبنانيين أن المتحاورين بالخطاب السياسي الناري حينا وبالمتفجرات أحيانا أخرى، لم يغيروا لا في خطابهم ولا في مواقفهم من مسببات التفجيرات، أي التدخل في سوريا، فيما الدولة غائبة كليا عن الحدث، واجهزتها القضائية والأمنية أدخلت ساحة التفجير بعد حين، وكمستخدم ثان، وهي لم تحصل حتى الساعة على نسخة مما صورته كاميرات المراقبة التابعة للسفارة الإيرانية عن التفجيرين إنما على موافقة مبدئية بتسليمها جزءا منها.
ويتصاعد الخوف أكثر عندما يكثر اصحاب النخوة الإقليميين الذين يضعون لبنان تحت أجنحة حمايتهم بينما هم ضالعون في حرب قاتلة في سوريا والجوار، وما التفجيرات التي نشهدها إلا احد تجليات تورط هذه القوى هناك. فعلى سبيل المثال، وبينما دانت السعودية التفجيرات التي وصفتها بـ”الارهابية والجبانة” أيا كان مصدرها، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن أمن لبنان من أمن إيران، مؤكدا ان بلاده لن تسمح بأي شكل للقوى الإرهابية التكفيرية المتطرفة المسيرة من الكيان الصهيوني، أن تعبث مرة أخرى بأمن ومقدرات الدول الصديقة والحليفة وفي طليعتها لبنان.
نبدأ من آخر التحقيقات في التفجير المزدوج.
================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
لملم لبنان جراحه ونفض غبار التفجيرين الارهابيين ومضى يشيع الشهداء ويمسح الاضرار في محيط السفارة الايرانية. طهران اوفدت مساعد وزير خارجيتها حسين امير عبداللهيان معزيا ومتضامنا، واتهامها لم يحد عن اسرائيل المشغلة للاطراف المتطرفة. ومن هنا فإن الجمهورية الاسلامية لن تغير خطها في حماية محور المقاومة والممناعة مهما كان حجم الارهاب. الادانات الدولية تسابقت ووصفت الرياض التفجيرات التي شهدتها بيروت بالارهابية والجبانة. وقال مصدر مسؤول في الحكومة السعودية ان المملكة تجدد التأكيد على موقفها بإدانة الارهاب بكل اشكاله وصوره وايا كان مصدره والدوافع المؤدية اليه. ا
لاستنفار الداخلي اللبناني فرض اجتماعا للمجلس الاعلى للدفاع اتخذ قرارات عنوانها العمل الدؤوب في مواجهة الارهاب بكل اشكاله. وفي لقاء الاربعاء النيابي كان الرئيس نبيه بري يحذر من عرقنة لبنان، ويدعو جميع القوى الداخلية للتحلي بالمسوؤلية العالية لمواجهة الارهاب ومجابهة التحديات.
خارجيا، الحدث ما بين المعارك السورية ومفاوضات جنيف النووية. في ريف دمشق الجيش يتقدم من قارة بإتجاه باقي مناطق القلمون ضمن خطة عسكرية انتجت سريعا عودة قارة الى حضن الدولة السورية. الانجازات الميدانية للجيش تتوالى على طول الجغرافية السورية، وتترجم في اعادة الحسابات الخارجية التي تتحضر لجنيف 2، لكن العين اليوم ترصد جنيف النووي ما بين الغرب وايران. جولة جديدة من المفاوضات بدأت بدعم مرشد الثورة الايرانية في الجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي لحكومته في حركتها النووية انطلاقا من المرونة البطولية التي تترجم في المناورة الخلاقة للوصول الى الهدف دون تراجع عن الحقوق كما قال الخامنئي اليوم.
واشنطن تستعجل الاتفاق ومن هنا كانت طلبات الادارة الاميركية من الكونغرس وقف العقوبات على طهران كبادرة ايجابية لتشجيع المفاوضات وصولا الى التسوية التاريخية. اسرائيل تعرقل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو حط في موسكو محرضا بعدما فشلت مساعيه لضرب ايران او منع حصول المفاوضات السداسية معها.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
بصرف النظر عن نتائج التحقيقات التي ستصدر، يمكن القول إن الاهداف السياسية للتفجير قد تحققت، وهي سقوط أي حصانة للوضع اللبناني.. ومع دخول سلاح جديد هو سلاح “العمليات الانتحارية” فإن الساحة اللبنانية ستكون عرضة للمفاجآت في ظل غياب التوافق الداخلي على الصراع السوري.
صحيح ان المملكة العربية السعودية استنكرت التفجير الذي حصل، لكن هذا الاستنكار لن يكون في مقدوره تضييق الهوة السياسية القائمة في البلد، وهذا ما يعزز المخاوف من ان يبقى الوضع على ما هو عليه من تشاؤم وسوداوية، وهذا ما ألمح إليه وزير الدفاع فايز غصن في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
الضربة الارهابية التي استهدفت السفارة الايرانية متوسلة انتحاريين حاصدة اكثر من خمسة وعشرين شهيدا وعشرات الجرحى، اجمع اللبنانيون لليوم الثاني على التوالي على ادانتها ووصفها بالوحشية، وهي التي اصابتهم بالذهول ودفعتهم بعيدا في الاسئلة التي طالت مستقبلهم ومستقبل ابنائهم.
فيما لم تبرح ضمائرهم اسئلة وجدانية عن افضل الطرق لابعاد لبنان عن تجرع المزيد من الالام الناتجة عن دخول حزب الله الى اتون الحرب السورية المفتوحة.
والسؤال الاساس هل يعود حزب الله عن مسار تورطه ويعيد اللحمة بين اللبنانيين ام انه ذهب بعيدا في تنفيذ السياسة الايرانية على امتداد المنطقة.
ميدانيا، تواصلت التحقيقات بشان التفجير الارهابي وعمليات جمع الادلة والاشلاء، وتمكن عناصر الادلة الجنائية من اخذ عينات من جثتي الانتحاريين لاخضاعها لفحوص الـDNA في وقت كشفت الجولات الميدانية داخل المستشفيات عن مآس انسانية، فيما عدد من العائلات يتسقط اخبار ابنائه المفقودين حتى اللحظة.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
اكدت غزوة السفارة الايرانية المؤكد. الغزوة الانتحارية على فظاعتها ودمويتها اكدت انتظام المنطقة على مسارين ومحورين: محور ينتهج المقاومة مبدأ والوحدة مسلكا ويحرز تقدما تلو التقدم، ومحور يعتنق التكفير منهجا والانتحار اسلوبا ويمنى بتراجع تلو تراجع. ما يمكن وصفها بمنظمة “انتحاريون بلا حدود” نقلت اسلوبها الى لبنان في تعبير يائس بعد اخفاقها ومتفرعاتها من “النصرة” و”داعش” في المواجهة الميدانية. وفتحت حدود الاحتمالات واسعة على ما يمكن توقعه وما لا يمكن. واذا كان الارهاب عابرا للحدود فمفهوم الامن متكامل غير قابل للتجزئة. وامن لبنان من امن ايران قال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين عبداللهيان في زيارته العاجلة لبيروت. الجمهورية الاسلامية ستبقى على احتضانها لمحور المقاومة والممانعة في مواجهة الفكر التكفيري الارهابي الظلامي المتطرف اكد المسؤول الايراني. وكذلك كان الموقف في المجلس الاعلى للدفاع الذي شدد على الموقف الوطني اللبناني الثابت في مكافحة الارهاب ومحاولاته زعزعة السلم الاهلي وزرع الفتنة بين اللبنانيين. واللبنانيون من خرجوا اليوم في تشييع شهداء الارهاب اكدوا بحضورهم الحاشد على تحدي الارهابيين. وفي السفارة المستهدفة كان احتشاد المعزين موقفا يعزز قرار التحدي. الاستنكارات توالت دوليا وعربيا مع اضافة ادانة متأخرة يوما كاملا جاءت من السعودية اكتفت بذكر الارهاب وتعزية اللبنانيين دون ان تأتي على ذكر السفارة الايرانية. من اللبنانيين من خرج اليوم من تنسيقية 14 اذار يبرر ويعلل الجريمة في قراءة التقت مع قراءة اسرائيلية على لسان عضو لجنة الامن في الكنيست الصهيوني ساحي هنغبي مفادها ان ما تعتبره اسرائيل و 14 اذار تدخلا في سوريا استدرج اصحاب الاحزمة الناسفة.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
يوم البحث عن الأشلاء لم يكن مكسور الجناح، يوم التشييع وتفقد المصابين والتنقيب عن آثار من رحلوا جاء مرفوع الهامة يحلق على جناحين من رفض الإرهاب وعدم تقديم أي تبرير سياسي له يشرع مزيدا من مسيرات الانتحاريين. مر النهار على دقات بئر حسن وما قد يتغلل في المناطق من حالات مشابهة تركت قلقا لدى المواطنين لاسيما بعد انتشار معلومات غير دقيقة تبث الرعب والخطر. الى ساعات التشييع وتفقد الجرحى فتحت السفارة الايرانية على سجل تعاز أعطى بريطانيا فرصة التبرع بالانفتاح بعد التبرع بالدم. وكان سفيرها طوم فلاتشر يتقدم المعزين حاملا حزنه وأساه وإدانة بلاده للجريمة. الإدانة السعودية وصلت بتأخير يوم واحد لكنها تضمنت كل أشكال الاستنكار للتفجيرات الإرهابية أيا كان مصدرها ودوافعها ولم يتضمن بيان المصدر المسؤول في المملكة ما تبرعت به قوى الرابع عشر من آذار والمستقبل تحديدا لناحية تحميل المسؤوليات ونسب مسبباتها إلى مشاركة حزب الله في القتال السوري. فإذا كان معلم المستقبل قد ترفع عن استحضار العوامل السورية ليكتفي بمشاركة اللبنانين في مأساتهم ويتمنى للجرحى الشفاء العاجل فلم المزايدات السياسية على رب البيت الأزرق إذ لم يخل تصريح سياسي لهذه القوى من إلقاء اللائمة على حزب الله بما يضفي خيمة سياسية على أعمال الإرهاب وإضفاء التبريرات عليها. فإن تعطل قوى الرابع عشر من آذار جلسات مجلس النواب وترفض الدخول في حكومة مع الحزب أو العودة الى طاولة الحوار، فهذا كله يدخل في إطار اللعبة السياسية التي لا ترتب أضرارا بشرية، لكن استحضارها الاسباب نفسها لسكبها على التفجيرات فذلك لعب بالأرواح، ولبنان بات واقعا على فالق تفجير ولا تنقصه تصريحات تقفز عن الضحايا لتناقش عمق أزمتها. جدل لن يسحبه من التداول إلا أمر مطاوعة سياسي سعودي، لكن ذلك لن يتم إلا بعد تسوية الأرض السياسية للقاء عبدالله روحاني. وفي السعي لهذا المبتغى كانت الأنباء عن زيارة سيقوم بها الرئيس نبيه بري لطهران لإيمانه بمعادلة الألف سين ودفنه مساعي الحل الداخلي. وفي حال اكتمال عدة الزيارة فإنها ستأتي بعد جولة الوزير سعود الفيصل على الكويت والبحرين وزيارة الرئيس اليمني للسعودية ولقاء الرئيس اللبناني الملك عبدالله. وفي كل تلك الجولات تجميع لأوراق تكدست أمام المملكة وحان فرزها.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
يبقى لبنان مشدودا لمعرفة خلفيات وتداعيات التفجيرين الانتحاريين الذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت، لكن وعلى الرغم من توافر عناصر عدة قد تساعد في كشف الجناة منها ان جزءا من جسم احد الانتحاريين بقي بحال يمكن من خلالها التعرف الى صاحبه. فالتحقيق يجري وسط تكتم شديد، فبإستثناء ما عرضته احدى الفضائيات من صور لمنطقة التفجيرين، ليس من مستجد معلن سوى طلب قاضي التحقيق الصور التي التقطتها كاميرات السفارة الايرانية. وفي موازاة موجة الاستنكار الداخلي والاقليمي والدولي يبقى السؤال هل ستسكت ايران عن ما تعرضت له في لبنان، علما انها لم تنس حتى اليوم خطف دبلوماسييها الاربعة على حاجز البربارة عام 1982؟ وفي الانتظار وفي موازاة اشارة مساعد وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبداللهيان من بيروت الى ان امن لبنان من امن ايران، يصب الاتهام الايراني حتى الان بإتجاه اسرائيل وذلك من باب تقليص حدة الاحتقان وتجنب الاتهامات ذات الطابع المذهبي.
اما محليا وعلى الرغم من كل الادانات والتحقيقات وحتى اجتماع المجلس الاعلى للدفاع فالحقيقة ان اللبنانيين يعيشون وسط امن مفقود وفلتان قابل للتوسع في ظل انطلاق العمليات العسكرية بإتجاه يبرود السورية بعدما اصبحت منطقة القلمون بحكم الساقطة عسكريا بعد سقوط قارة. وفي مقابل الصورة السوداوية شهدت جنيف اجتماعا جديدا بين دول الست وايران للبحث في صيغة الاتفاق بينهم.
اما في لبنان الذي ما زال منذ سبعة اشهر ينتظر تشكيل حكومة ولا من مجيب وفي وقت حرم المجلس النيابي من التشريع مرة خرى بإنتظار الثامن عشر من كانون الاول المقبل، اعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان استخراج النفط والغاز سيتم وان الفرصة لن تضيع داعيا كافة الافرقاء الى استفاقة وطنية جماعية لاستنهاض الملف النفطي.