أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المنطق والعقلانية يجب أن تكونا موجودتين على طاولة المفاوضات، وأن خيار “التهديد والبارود” لا يمكنه أن يؤثر على هذه المفاوضات.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عن روحاني قوله خلال اجتماع مجلس الوزراء بشأن المفاوضات النووية “قلنا دوما انه من أجل التفاوض يجب أن يكون المنطق والعقلانية على طاولة المفاوضات، وأن التهديد والبارود لن يؤثر أبداً”.
وذكر أن إيران تبحث عن الاستقرار والهدوء في المنطقة بأسرها، وقال “إذا نجحت مفاوضاتنا مع 5+1، فإنها تصب في مصلحة جميع دول المنطقة والعالم”.
وقال إن طهران اعتمدت “مسار المنطق منذ البداية ومسار المطالبة بحقها ليس أكثر”، مؤكداً على أنها “ليست مستعدة أبداً للتنازل عن حقوقها المشروعة ومصالحها الوطنية، ولن تتراجع عن الخطوط الحمراء التي وضعها النظام الإسلامي والشعب الإيراني”.
وشدد على أن إيران تتفاوض بناء على مبدأ الربح المتبادل، و”إذا كان احد الأطراف يبحث عن حل قسري في المفاوضات، فعليه أن يدرك ان هذه المفاوضات لن تنجح، ولن تكون نتائجها دائمة”.
واعتبر أنه في حال كانت هذه المفاوضات متوازنة ومعتدلة فهي ستصب في مصلحة الجميع، “ومن شأنها أن تكون أساسا لمفاوضات طويلة الأمد تضمن مصالحنا ومصالح الآخرين”.
وتطرّق إلى التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف أمس السفارة الإيرانية في بيروت وقال إن “الذين يظنون بأنهم يمكنهم من خلال الاغتيال والإرهاب وإثارة الرعب والعنف، أن يحققوا أهدافهم، فهم مخطئون، وهم يرتكبون الخطأ هذه المرة أيضا”.
وأضاف روحاني “لا بد أن نقول لأولئك إن شعبنا وشعوب المنطقة، اختارت مسارا هو مسار التضامن والوحدة والصمود أمام عدوان الآخرين، ولن تتخلى عن هذا المسار”.