وجّه نواب سودانيون، انتقادات حادة لسياسة الحكومة الخارجية والمالية، مطالبين بقطع علاقات الخرطوم مع طهران، لأنها «غير مفيدة وعطلت تدفق القروض من دول الخليج». وقالوا إن «السودانيين أحوج إلى الدعم، من حزب الله اللبناني وحركة حماس».وقال النائب علي أبرسي: «نحن غير مستفيدين من العلاقة مع إيران وما يأتينا من الخليج في عام لم تدفعه إيران خلال خمس سنوات»، مشيراً إلى أن رفع الدعم عن المحروقات ساهم في زيادة معاناة المواطنين.
ووجّه نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد، انتقادات عنيفة إلى الحكومة في ظل ارتفاع معدلات سفر المسؤولين إلى الخارج واستضافة المؤتمرات. وقال: «لا يمر أسبوع إلا ونشهد مؤتمراً دولياً في البلاد».
وبرّر وزير المال السوداني إبراهيم محمود زيادة الإنفاق، بتحمل الدولة أعباء حملات إغاثة منكوبي السيول والفيضانات، إضافةً إلى شؤون الأمن والدفاع، لاستعادة مناطق استولى عليها متمردون.
من جهة أخرى، تحدث رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر خلال الجلسة عن مصادرة الجيش أو تدميره اكثر من سيارة للمتمردين خلال مطاردته قوة تحالف «الجبهة الثورية» من مدينة أبوزبد في ولاية غرب كردفان والتي سيطرت عليها الجبهة لساعات.
وطالب الطاهر الجيش بتنفيذ وعد الرئيس عمر البشير بمزيد من «الأداء البطولي» في عمليات الصيف الحاسم لإنهاء التمرد في البلاد.
إلى ذلك، قدمت البرلمانية سامية هباني وهي إحدى رموز تيار الإصلاح في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، استقالتها من البرلمان وطالبت رئيس البرلمان بتقديم استقالته أيضاً بدلاً عن قيادة جهاز «صار بلا قيمة بسبب خضوعه للحكومة».