وإتهم العجوز حزب الله مباشرة بأنه يستجلب الإرهاب المضاد الى لبنان نتيجة مشاركته الميليشيوية في قتل الشعب السوري ودعم نظام الأسد المجرم وإستفزازه لأهل السنّة والتعبئة ضدهم.
وأشار الى أن “حملات التعبئة تلك تستجلب التطرف المرفوض من قبلنا.. وسياسة الإستقواء والإستكبار والفوقية التي يستخدمها حزب الله تزيد الشرخ الداخلي بين اللبنانيين”.
واضاف: “أمين عام حزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير قال ساخراً لا نطلب غطاء من أحد لتدخلنا في سوريا ولسنا بحاجة له.. ونحن نقول له بعد تفجير بئر حسن الإنتحاري وإستمرار تدخل حزبه في أعماله الإرهابية في سوريا وخطورة تداعيات المرحلة، بأنه سيجد نفسه يستجدي غطاء لينسحب من أتون المستنقع الذي أوقع نفسه وأوقع كل البلاد فيه”.
وتساءل العجوز: “لماذا وأمام كل شاردة وواردة وأمام أية حادثة يشن حزب الله وأبواقه الهجوم على المملكة العربية السعودية ويوجهون أصابع الإتهام لها؟ أليس هذا الأسلوب إستفزازي لأكبر طائفة في المنطقة؟ ومن قال له أن السعودية ستتأثر بتصريحاته ومواقفه، بل على العكس المتضرر الوحيد هم اللبنانيون الذين يجاهدون لتأمين لقمة عيشهم في دول الخليج العربي”.
